افتتاح مستشفى هرمل بتكلفة 230 مليون جنيه بحضور "محلب" و"عدوي"

أخبار مصر


افتتح المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، يرافقه الدكتور عادل عدوى وزير الصحة والسكان، والدكتور جلال سعيد محافظ القاهرة، صباح اليوم السبت، مستشفى دار السلام العام هرمل لتقديم خدماتها للمواطنين فى منطقة دار السلام وحتى حلوان.

وقال الدكتور عادل عدوى وزير الصحة والسكان، فى تصريحات صحفية له عقب الافتتاح، إن تكلفة المستشفى بلغت 230 مليون جنية شاملة الانشاءات والتجهيزات والجراج، مشيرا إلى أنها تضم 165 سريرا من بينها 102 سريرا داخليا و8 أسرة غسيل كلوى و31 سرير عناية مركزة و24 سرير علاج كيميائي.

وأضاف وزير الصحة، أن المستشفى تضم قسم اشعة متطور يضم جهاز اكس ثابت ، 3 جهاز متحرك ، 4 جهاز أشعة تليفزيونية ، جهاز رنين مغناطيسى ، بالاضافة الى قسم المعمل وبنك الدم المطورين لخدمة مرضى الأورام والحالات العامة.

كما تضم المستشفى 14 عيادة خارجية منها 3 عيادة خارجية للأورام ، بالاضافة الى قسم طواروئ متقدم يشمل وحدات للفرز و الملاحظة وانعاش القلب الرئوى ، ووحدة امراض اورام الدم وبها وحدة زرع نخاع متكاملة.

وقال الوزير، إن افتتاح مستشفى دار السلام العام اليوم يعد نتاج عمل متكامل بين جهات مختلفة ، اجتمعت ارادتهم على الانتهاء من هذا المشروع الذى شهد أكثر من 16 عاما من العمل وشهد الكثير من التعثر فى مراحل انشاؤه وتجهيزه ، مشيرا الى انه قد وجه بضرورة الانتهاء الفورى من جميع الاجراءات والتغلب على جميع العقبات لإدخال هذا الصرح الطبى فى منظومة الخدمة الطبية فورا ، وبتعاون كثير من الجهات المختلفة ممثلة فى وزارات الإسكان والكهرباء والبترول ومحافظة القاهرة والادارة العامة للمرور ، مع وزارة الصحة.

وأشار الى ان تعاون كل هذه الجهات ساعد على التغلب على كل العقبات وافتتاح المستشفى لتقديم خدمة طبية متميزة لأهلنا من القاطنين بمنطقة جنوب القاهرة والذين يبلغ عددهم أكثر من 2 مليون نسمة. وقال الوزير ان المشروع تبرز أهميته ليس فى كونه اضافة خدمية متميزة ، انما فى كونه أول مستشفى تابعة لوزارة الصحة تدار بشراكة فى التشغيل مع مستشفى جامعى وهو المعهد القومى للأورام الذى سيقدم الخدمات التشخيصية والعلاجية لمرضى أورام الدم بالأضافة الى وحدة زرع النخاع والذي يشكل حوالى 50% من قوة المستشفى وذلك من خلال الاشراف المباشر والمسئولية الفنية على تقديم هذه الخدمة.

وتابع وزير الصحة، أن هذا النوع من الشراكة المؤسسية فى التشغيل سيكون له اثر ايجابي على المريض المصرى وهو بداية تأهيل المستشفيات الحكومية لتكون قادرة على العمل بمنظومة التأمين الصحى الاجتماعي الشامل.