شم النسيم قديما وحديثا وارتباط الفسيخ بالبصل

أقباط وكنائس

الفسيخ والبصل
الفسيخ والبصل

شم النسيم من اسمه يدل على الهواء والاستمتاع بالهواء ونسيم ولكن عند المصريون يرتبط بأكل الفسيخ والرنجه والبصل والبيض المزخرف وسعف النخيل.

وكان قديما شم النسيم من أعياد الفراعنة، وكان مرتبط بالظواهر الفلكية والطبيعة البشرية وهو عيد الربيع والذي يتسوي فيه الليل والنهار وقت غروب في برج الحمل.

الفراعنه أطلق عليه باسم شموش


وأطلق عليه الفراعنة أسم شموش وبدء يتغير في العصر القبطي وأطلق عليه شم وبعدها أضيف إليه كلمة النسيم نسبة لفصل الربيع بسبب الهواء والنسمه الموجوده.


مظاهر الإحتفال بعيد شم النسيم قديما

كان يحتفل القدماء المصريون بعيد الربيع عبر الخروج في الحدائق والمتنزهات والاراضي الخضراء، ويستقبلوا الشمس عند الظهور، وكانوا يأخذون الطعام والشراب، وكانت الفتيات 
تقوم بالتزيين بعقود الورد وخاصه الياسمين ويعدوا سعف النخيل الملون ويقوموا بنقش البيض بالألوان مبهرة وجميلة وبيض كان يرمز إلى خلق الحياة عند الفراعنة وكان أكل البيض يعتبر من شعائر المقدسة الخاصة بعيد شم النسيم، وتقام حفلات الرقص على أنغام المزمار والاناشيد والحفلات التمثيلية.

 

الفسيخ وظهوره عند المصريون القدماء

اكتشفت الفراعنة قديما عن عناية بحفظ الأسماك وتمليحها وصناعة الفسيخ وكانت تسمى بالملوحه وكانو يأكلون الفسيخ في أعيادهم، وكانوا يظنون أنه مفيد في يوم شم النسيم أطلقوا عليه أيضا اسم بور ويقصد بذلك السمك البوري الذي يصنع منه الفسيخ الآن.


البصل وعلاقته بشم النسيم

كانت هناك قصه عن الأمير السادس في الأسرة الفرعونية أصيب بمرض عجز الأطباء عن علاجه ولكن الكاهن أعطى الأمير بصلة ومن بعدها استعاد الأمير عافيته وارتبط البصل بالفسيخ لعلاج التسمم، وظلت تلك العاده حتى يومنا هذا في مصر في عيد شم النسيم.

Screenshot_٢٠٢٣٠٤١٠_١٤٢٦٤١
Screenshot_٢٠٢٣٠٤١٠_١٤٢٦٤١