بعد الإعلان عن طباعة العملة المصرية بخامات بلاستيكية.. خبراء اقتصاد: تطيل عمر النقود

الاقتصاد

العملة المصرية
العملة المصرية


يستعد البنك المركزي الجديد الذى يجرى تنفيذه في العاصمة الإدارية الجديدة، لتدشين دار نقد تُطبع بها عملات مصرية من مادة البوليمر للمرة الأولى في مصر.

وتعد مصر هي الدولة الـ21 حول العالم التي تلجأ لطباعة النقود على خامات البوليمر البلاستيكية، حيث سبقها لذلك دول عربية من بينها الكويت، ودولة أوروبية من بينها إنجلترا، وآسيوية من بينها اليابان.

ومن المقرر أن تبدأ تجربة طباعة النقود البلاستيكية مع ورقة النقد فئة الـ10 جنيهات، على أن تُعمم على باقي الفئات فيما بعد.

واتفق عدد من خبراء الاقتصاد على أن طباعة الأوراق النقدية على خامات بلاستيكية تجربة هامة، ومن شأنها أن تنعش الاقتصاد المصري، وتقضي على الاقتصاد الموازي.

وقال ياسر عجيبة الخبير الاقتصادي، أن طباعة العملات المصرية على خامات من البلاستيك، خطوة إيجابية وهامة، نحو مواكبة التطورات العالمية، خاصة أن بعض الدول قامت بإصدار نقود من مادة البوليمر البلاستيكية، مشيرًا إلى أن طباعة النقود على البلاستيك يجعلها مقاومة للماء ويطيل عمر الورقة النقدية الافتراضي، كما يصعب من محاولات تزويرها.

وأكد عجيبة أن أستراليا كانت أول من أصدر عملات باستخدام البلاستيك، مشيرًا إلى أن تلك التجربة حدثت خلال العام 1988، ولاقت استحسان كبير، لافتًا إلى أن العملات المصنوعة من البوليمر لاتقارن بالنقود الورقية.

في سياق متصل يرى الدكتور علي الإدريسي الخبير الاقتصادي أن النقود البلاستيكية آمنة مقارنة بالنقود الورقية، مشيرًا إلى أنها أقل سماكة وأطول من حيث العمر الافتراضي، تكلفتها الإنتاجية منخفضة مقارنة بخامات النقود الورقية.

وأوضح الخبير الاقتصادي أن العمر الافتراضي للعملات الورقية يتراوح بين 6-8 أشهر، ما يجعلها سريعة التلف، وهو ماستقضي عليه العملات البلاستيكية بزيادة العمر الافتراضي للنقود.

وأوضح الإدريسي أن العملات البلاستيكية يصعب تزويرها بنسبة 97%،وهو ما يعطي النقود المصرية حصانة ضد التزوير.

ومن المقرر أن تبدأ تجربة طباعة أوراق النقد فئة 10 جنيهات بداية من العام المقبل.