بعد اجتماع اللجنة المرتقب.. هل هناك زيادة متوقعة في تسعير البنزين؟

تقارير وحوارات

بوابة الفجر

لازالت تتردد معلومات حول أنه من المتوقع أن تعلن لجنة التسعير التلقائي لأسعار الوقود عن زيادة في أسعار البنزين والسولار خلال الساعات القادمة، بعد انعقاد اجتماع لجنة تسعير الوقود.

بوابة الفجر تستوضح الأمر خلال السطور القادمة، ما إذا كان هناك زيادة متوقعة في أسعار البنزين والوقود اليوم أو ربما يتم إعلاه غدًا، بعد إعلان نتيجة اجتماع لجنة تسعير الوقود.

قلق مرتقب

النشرة المرورية.. زحام مروري بطرق وشوارع القاهرة والجيزة - اليوم السابع
يترقب المصريون بقلق هذا الإعلان المرتقب 

 يترقب المصريون بقلق هذا الإعلان المرتقب خلال ما تبقى من العام 2024  إبريل – يونيو، خاصةً بعد الارتفاع الملحوظ في معدل البحث على محركات البحث عن حقيقة التغيير المتوقع في أسعار المواد البترولية في الأيام المقبلة.

الأساس في عملية التسعير هو تحريك سعر النفط عالميًا

وأكد حمدي عبد العزيز، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، في تصريحات سابقة، أن قرار لجنة تسعير الوقود سيتضمن إما زيادة الأسعار أو تثبيتها أو خفضها، وذلك بنسبة 10% كحد أقصى. وأوضح أن الأساس في عملية التسعير هو تحريك سعر النفط عالميًا وحركة الدولار.

أسعار الوقود الحالية

تُباع أسعار الوقود في مصر حاليًا كالتالي:

أسعار الوقود الحالية

البنزين 95: 13.50 جنيه للتر
البنزين 92: 12.50 جنيه للتر
البنزين 80: 11 جنيهًا للتر
السولار: 10 جنيه للتر
غاز تموين السيارات: 6.50 جنيه للمتر المكعب
البوتاجاز: 100 جنيه للأسطوانة

توقعات مرتقبة

من المتوقع أن يشهد سعر لتر البنزين والسولار ارتفاعًا بعد اجتماع لجنة التسعير المرتقب، وسط حالة من الترقب بين المواطنين والمراقبين الاقتصاديين. رغم عدم تأكيد مصادر اللجنة بعد ما إذا كان سيتم تثبيت الأسعار الحالية أو رفعها، تظل التكهنات قائمة حول اتجاه الحكومة نحو تعديل أسعار الوقود استجابة للتغيرات في الأسواق العالمية. هذا الترقب يأتي في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة على الحكومة لإدارة الموارد بشكل أكثر فعالية وموازنة التكاليف مع الاحتياجات الوطنية.

خطة استراتيجية

في هذا السياق، وضعت وزارة البترول خطة استراتيجية تهدف إلى رفع الدعم عن الوقود والمواد البترولية بشكل تدريجي، ومن المتوقع تنفيذ هذه الخطة على مدى سنة ونصف، لتنتهي بنهاية عام 2025. تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود الحكومة لتحسين الكفاءة الاقتصادية وتقليل العبء المالي الناتج عن الدعم الحكومي. بالرغم من أن السولار سيظل خارج خطة إلغاء الدعم النهائي، فإن باقي المواد البترولية ستتأثر بتقليص الدعم، مما يعكس التوجه نحو تحرير أسعار الوقود وجعلها أكثر انعكاسًا لتكلفتها الحقيقية في السوق.

إن تنفيذ هذه الخطة يتطلب توازنًا دقيقًا بين تخفيف العبء المالي عن الحكومة وحماية الفئات الأكثر احتياجًا من تأثير ارتفاع الأسعار. في هذا الإطار، يجب على الحكومة النظر في تدابير إضافية لتخفيف تأثيرات رفع الدعم على المواطنين، مثل تقديم برامج دعم مباشر للفئات الضعيفة وتحسين وسائل النقل العام لتقليل الاعتماد على الوقود الخاص. كما يجب أن تواصل الحكومة الحوار مع كافة الأطراف المعنية لضمان تحقيق توافق واسع حول سياسات الطاقة وضمان استدامتها على المدى الطويل.