ماهي محظورات الاحرام وحكم فاعلها

عمرة شعبان..حكم من فعل محظورات الإحرام ناسيا أو جاهلا أو مكرها

منوعات

محظورات الحج والعمرة
محظورات الحج والعمرة

لمن فعل هذه المحظورات ناسيًا أو جاهلًا أو مكرهًا في حج أو عمرة، فلا شيء عليه، لقول الله تعالى: {وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمّدت قلوبكم} الأحزاب/5 عمرة شعبان /وقال تعالى في قتل الصيد وهو من محظورات الإحرام: {يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدًا فجزاء مثل ما قتل من النعم} المائدة /95 فهذه النصوص تدل على أن من فعل المحظورات ناسيًا أو جاهلًا فلا شيء عليه.

وكذلك إذا كان مكرهًا لقوله تعالى: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرًا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم} النحل / 106 فإذا كان هذا من الإكراه على الكفر، فما دونه أولى.

ولكن إذا ذكر من كان ناسيًا وجب عليه التخلي عن المحظور، وإذا علم من كان جاهلًا وجب عليه التخلي عن المحظور، وإذا زال الإكراه عمن كان مكرهًا وجب عليه التخلي عن المحظور، مثال ذلك لو غطى المحرم رأسه ناسيًا ثم ذكر فإنه يزيل الغطاء، ولو غسل يده بالطيب ثم ذكر وجب عليه غسلها حتى يزول أثر الطيب وهكذا.

ضوابط شرعية وشروط

أداء مناسك العمرة له عدة ضوابط شرعية وشروط يجب ألا يخرج عنها المعتمر خلال فترة الإحرام، بالإضافة إلى التحلي بآدب الإسلام بشكل عام، الأمر الذي قد يكون البعض غير ملم به بشكل مكتمل

وخلال فترة الإحرام يجب أن يمتنع المُحرم عن بعض السلوكيات وفقًا للشريعة، حتى لا يُبطل إحرامه، وفي السطور التالية ترص «المصري اليوم» محظورات الإحرام الخاصة بالنساء.

1. إزالة الشعر بأي وسيلة.

2. تقليم الأظافر.

3. لا يجوز عقد النكاح خلال فترة الإحرام.

4. لا يجوز التطيب سواء بوضع العطر على الملابس أو على الجسد مباشرةً.

5. لا يجوز الجماع بين الزوج وزوجته أثناء الإحرام.

6. التبرج والزينة.

7. لا يجوز للحائض الطواف إلا بعد الاغتسال، ولكن إحرامها في حد ذاته سليم.

 العمرة في رجب وشعبان

قالت دار الافتاء إن العمرة في رجب وشعبان، وباقي أيام شهر ذي الحجة بعد أيام التشريق، ورد عن الصحابة والسلف الصالح رضوان الله عليهم ما يدل على مزيد فضل العمرة فى بعض الأوقات غير شهر رمضان؛ كرجب وشعبان، وباقى أيام شهر ذى الحجة بعد أيام التشريق.

قال العلامة ابن عابدين فى "رد المحتار" (2/ 473): [تنبيهٌ: نقل بعضهم عن المنلا على فى رسالته المسماة "الأدب فى رجب": أن كون العمرة في رجب سنة بأن فعلها عليه الصلاة والسلام أو أمر بها لم يثبت، نعم روى أن ابن الزبير لما فرغ من تجديد بناء الكعبة قبيل سبعة وعشرين من رجب نحر إبلًا وذبح قرابين وأمر أهل مكة أن يعتمروا حينئذ شكرًا لله تعالى على ذلك، ولا شك أن فعل الصحابة حجةٌ وما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن، فهذا وجه تخصيص أهل مكة العمرة بشهر رجب اهـ ملخصًا]