خبير يكشف مهام الطائرة المسيرة "أوخوتنيك"

عربي ودولي

بوابة الفجر

ستساعد الطائرة المسيرة الثقيلة "أوخوتنيك" (الصياد) الجيش الروسي على تنفيذ عمليات استطلاع بعيدة المدى وبفعالية عالية فوق المحيط، ومراقبة نشاط القوات البحرية للعدو.


ويشير الخبير العسكري دميتري بولتينكوف في حديث لصحيفة "إزفيستيا"، إلى أنه بعد إطلاق الإنتاج المتسلسل لهذه المسيرة الثقيلة ستتمكن القوات الروسية من الحصول على معلومات واسعة عن نشاط القوات المعادية.

ويقول: "كانت توجد في وقت ما في الاتحاد السوفيتي، سواء في القوات الجوية أو في الطيران البحري، فئة من الطائرات مثل طائرات الاستطلاع بعيدة المدى، تحلق بشكل رئيسي فوق المحيط، تراقب تحركات ونشاط القوات البحرية للعدو. ولكن هذه الفئة من الطائرات اختفت في تسعينيات القرن الماضي. لذلك سيكون استعادة هذه القدرات الاستطلاعية في الظروف الحالية أمرا مهما ورائعا، يسمح بإجراء مسح للمنطقة المعينة دون الحاجة إلى انتظار قيام القمر الصناعي بذلك. لأنه يمكن إرسال هذه الطائرة المسيرة في أي وقت من اليوم إلى المنطقة المعينة لمراقبة نشاط العدو".

ويضيف: "لسوء الحظ، إلى الآن لم تكن لدينا خبرة في صنع طائرات مسيرة بعيدة المدى. على عكس الولايات المتحدة، التي تهتم بهذا الأمر منذ فترة طويلة".

ويذكر أن الخبير العسكري فيكتور موراخوفسكي أكد أن موصفات هذه الطائرة المسيرة يمكن مقارنتها بمواصفات طائرة مأهولة.

ووفقا له "ميزة الطائرة المسيرة "أوخوتنيك" هي أنه عند فقدانها لا يموت الطيار. لذلك يمكن إطلاقها لتنفيذ مهام مختلفة خطيرة، لا يمكن للمسيرة العادية تنفيذها. إن هذا هو أول مشروع ينفذ بالتزامن مع المقاتلة Su-57".