قرار جديد من النيابة في واقعة وفاة طفل صعقًا بالمعادي

حوادث

النيابة العامة
النيابة العامة

قررت نيابة المعادى الجزئية، حفظ التحقيقات فى واقعة وفاة طفل أثناء تأدية عمله داخل إحدى الورش صعقًا بالكهرباء، لعدم وجود شبهة جنائية.

واستمعت النيابة إلى أقوال صاحب الورشة وثلاثة آخرين من العمال زملائه، وأكدوا فى أقوالهم أمام النيابة، أن المتوفى كان يقوم بتنظيف إحدى الخزانات ونظرًا لطبيعة العمل بالورشة فكان مبتل بشدة علاوة على وجود مياه بأرضية المكان، ثم تناول الشنيور لتصليح عيب فى الخزان ولم يعر السلك المكشوف أى اهتمام، مما أدى إلى تعرضه لصعق كهربائى شديد، أدى إلى وفاته ولم يتمكن أحد من إسعافه، وأشاروا إلى أن الأمر لم يظل كثيرا وخر أرضا وهرولوا به إلى المستشفى لكن كان قد توفي.
واستمعت النيابة إلى أقوال الأب الذى لم يتهم أحدا ولم يشتبه بوجود ثمة جناية فى الواقعة، مشيرًا إلى أن أحد جيرانه ونجل عمته يعملان معه بذات المكان، وأمرت النيابة بتفريغ كاميرات المراقبة بمكان الواقعة.
تبين من الكشف الطبى ومناظرة النيابة للجثة، أنها لطفل يبلغ من العمر ١٥ عامًا، لا يوجد به أية إصابات ظاهرية.
بدأت الواقعة عندما تلقى قسم شرطة المعادى، بلاغًا من مستشفى المبرة، بوصول جثة طفل متوفى، وبالانتقال والفحص تبين صحة الواقعة وبينت التحريات وفاته أثناء عمله بالورشة، وأخطرت النيابة التى باشرت التحقيقات.