اعترافات الجدة المتهمة بإلقاء طفلة في مقابر أوسيم: ابني مريض نفسي كان بيضربها

حوادث

جثة-أرشيفية
جثة-أرشيفية

باشرت نيابة شمال الجيزة، التحقيق في العثور على جثة طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات ملقاة في المقابر في ظروف غامضة في أوسيم، وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة خالها، واعترفت الجدة بالواقعة

والدتها مُدمنة ووالدها تركها ليتزوج

وقال الجدة أمام جهات التحقيق، إن الطفلة تدعى "مكة" في عقدها الثالث من العمر، وأنها كانت تقيم معها منذ عام، بعدما تركها والدها لهما، لأنه كان يتزوج، وأن نجلتها (والدة الطفلة) تركت أيضًا الطفلة منذ عامين لأنها تتعالج من الإدمان

ابني مريض نفسي وكان بيضربها

وأضافت الجدة في اعترافاتها، أن نجلها المتهم مريض نفسي، وكان يتعدي عليها بالضرب، "مكنش بيحس بحاجة بيحصله حالة هياج فبيضربها"، وفي آخر مرة لفظت أنفاسها الأخيرة، حاولنا إسعافها ولكن دون جدوى، قائلة،"خوفت على ابني من المسائلة، فأخذت الطفلة وألقيتها في المقابر".

خالها عذبها وجدتها ألقتها في المقابر

وأفادت التحقيقات، أن خالها يعاني من مرض نفسي، تعدى عليها بالضرب والتعذيب، وعندما لفظت أنفاسها الأخيرة، أخذتها جدتها وتخلصت منها في المقابر، لإبعاد الشبهة عنهما

فحص كاميرات المراقبة

وأمرت النيابة بفحص كاميرات المراقبة، للوقوف على ظروف الواقعة، وملابساتها، للوصول لهوية الطفلة ومرتكب الواقعة

آثار حروق

وأوضحت التحقيقات عن مفاجآت جديدة، أن الطفلة التي عثر عليها في المقابر ترتدي ملابسها كاملة، ولكن بها آثار حروق وكدمات، وأن الواقعة بها شبهة جنائية

مجهولة الهوية وملقاه في المقابر

وكشفت التحقيقات الأولية أن الطفلة مجهولة الهوية، وملقاة في المقابر
 

جثة طفلة بالمقابر

تلقت غرفة عمليات النجدة بالجيزة بلاغا يفيد بالعثور على جثة طفلة ملقاة في ظروف غامضة بدائرة مركز شرطة أوسيم.

وعلى الفور انتقل رجال المباحث لمكان البلاغ، وبالفحص تبين وجود جثة لطفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، ونُقلت تحت تصرف النيابة العامة.

ويكثف رجال المباحث من جهودهم لكشف ملابسات الواقعة، واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة.