بعد رفع الفائدة.. الخبراء يقدمون السيناريوهات المحتملة في اجتماع البنك المركزي القادم

تقارير وحوارات

البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

خرج البنك الفيدرالي الأمريكي في اجتماع طارئ خلال الساعات القليلة ليعلن عن رفع الفائدة إلى المرة السادسة رفع الاحتياطي الفدرالي معدل الفائدة بنحو 25 نقطة أساس اليوم الأربعاء الثاني والعشرين من مارس آذار إلى مستويات 5%.

وبذلك فإن الفدرالي رفع الفائدة لتاسع مرة على التوالي، لأعلى مستوى منذ عام 2007.

ووفقًا لتوقعات الاحتياطي الفدرالي، فإن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي سينمو بنسبة 0.4% في 2023.

فيما يتوقع أن يسجل البطالة 4.5%، والتضخم مستويات 3.3% في العام الجاري.


تصريحات البنك الفيدرالي الأمريكي 
 

وقال الفيدرالي في بيان سياسته النقدية إن التضخم لا يزال مرتفعًا والنظام المصرفي سليم ومرن.

وأكدت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة أنها ستراقب عن كثب المعلومات الواردة وتقييم الآثار المترتبة على السياسة النقدية.

كما تتوقع أن بعض السياسات الإضافية الثابتة قد تكون مناسبة من أجل الوصول إلى سياسة نقدية مقيدة بما يكفي لإعادة التضخم نحو المستهدف.

ويتوقع الفدرالي أن يسجل سعر الفائدة النهائي في دورة التشديد النقدي الحالية مستويات  مستويات 4.3% مقابل التقديرات السابقة عند 4.1%.

هذا وشدد الفدرالي على أنه سيواصل خفض ميزانيته العمومية كما هو مخطط له.

وفيما يتعلق بسوق العمل، أشار المركزي الأميركي إلى أن عملية خلق الوظائف تسارعت، والآن تتحرك بوتيرة سريعة.

السيناريوهات المحتملة

قال الدكتور السيد خضر، الخبير الاقتصادي، أن رفع الفائدة من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي كان متوقعًا وذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها الولايات المتحدة الأمريكية وهذا بسبب السياسات الاقتصادية التي تستخدمها الولايات المتحدة الأمريكية.


أضاف الدكتور السيد خضر، في تصريحات خاصة ل "الفجر"، أن العالم يشهد حالة من التضخم بسبب التضخم التي صدرته الولايات المتحدة الأمريكية إلى العالم وهذا الأمر سوف يؤثر على الأوضاع الاقتصادية في الدول.


واستكمل خضر، أن السيناريوهات المحتملة في اجتماع البنك المركزي المصري القادم سوف يكون كالآتي:

السيناريو الأول: هو رفع سعر الفائدة هذا الأمر يؤثر على الأوضاع الاقتصادية.

السيناريو الثاني: تثبيت الفائدة والانتظار إلي الاجتماع المقبل بعد شهر ٦ ويتم إصدار شهادات ادخارية أكبر من ٢٥ في المائة.

وقدم الخبير الاقتصادي الحل من اجل المرور من الأزمة الاقتصادية التي تشهدها مصر هو دعم الصناعة ودعم المنتج المحلي.


رفع الفائدة 
 

قال الباحث سمير رؤوف، الخبير الاقتصادي، أن هناك بعض البنوك المصرية قاموا برفع الفائدة إلى 22.5٪  ومن المتوقع أن تصل إلي 25 إلي 30 ٪.


واضاف الباحث سمير رؤوف في تصريحات خاصة ل "الفجر"، أن من يحدد رفع الفائدة في مصر خلال الفترة القادمة هو اجتماع صندوق النقد الدولي مع الدولة المصرية وفي حالة الرفع يعني زيادة التضخم وهذا يعني إصدار شهادات ادخارية جديدة من تقليل التضخم.

وأختتم الخبير الاقتصادي، أن من المتوقع أن الشهادات الادخارية القادمة سوف تكون أكبر من 25 بالمائة خلال الأيام القليلة، بجانب ارتفاع في بعض المنتجات المختلفة.