الأمم المتحدة ترفع الراية البيضاء أمام زلزال تركيا وسوريا واعترف بالفشل.. ما القصة؟

عربي ودولي

زلزال - أرشيفية
زلزال - أرشيفية

تنادي الأمم المتحدة دائمًا بالمساواة والكرامة وإعانة الشعوب في أوقات الأزمات، ولكن تلك المرة أعلنت استسلامها واعترفت بفشلها في مساعدة  المدنيين السوريين ضحايا الزلزال المدمر، وإعطاء دمشق الحق في الشعور بخيبة الأمل خاصةً مع دخول الإعانات الأميية، والتي كان من المتوقع وصولها قبل تصاعد الكارثة والواقع المؤلم المتخفي تحت الأنقاض.


اعترافات مؤسفة
 

وفي السياق ذاته، كشف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث، اليوم الأحد، بأن منظمة الأمم المتحدة تعجز عن توصيل الإعانات إلى المنكوبين في الشمال السوري.
ونشرغريفيث تغريدة عبر تويتر، يقول "خذلنا سكان شمال غرب سوريا... ولديهم الحق في شعورهم بتخلينا عنهم.. يراقبون  مساعدات دولية لم تصل أبدا".
وأشار قائلا: "علينا تصحيح إخفاقنا في شمال سوريا  ودعم الجهود الإغاثية بأسرع ما يمكن".


بؤرة المآسي
 

ومن جانب أخر، وصفت منظمة اليونيسف أن الاحتياجات الإنسانية  في الشمال الغربي السوري كارثة حقيقية ولا يمكن تلبيتها وإنقاذها إلا باتخاذ الموقف على محمل الجد بالأضافة إلى التكاتف الدولي.


في حين رصدت وسائل الإعلام وصول قافلة مساعدات إنسانية أممية من 10 شاحنات دخلت اليوم  من معبر باب الهوى، بعد أيام من الإستغاثات المتلاحقة بضرورة الإسراع في إدخال إعانات تشتمل على معدات لفرق الإنقاذ لانتشال العالقين تحت الأنقاض.


تحديات نقل المساعدات
 

وعلى صعيد متصل، أضاف متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، موضحًا بأن يوجد صعوبات في نقل المساعدات الإغاثية من المناطق التي تسيطر عليها حكومة النظام في سوريا إلى الأراضي التي تسيطر عليها جماعات المعارضة، وتتعثر بشكر رئيسي بسبب المشاكل في الحصول على موافقة "هيئة تحرير الشام".