المصرية السعودية للاستيراد: انتشار الأمن والأمان في مصر يساعد على الجذب السياحي

الاقتصاد

جانب من الحوار
جانب من الحوار

 

انطلقت فعاليات اليوم الثاني من المعرض الدولي الثاني والاربعون لتجهيزات الفنادق والمنشآت السياحيه (HACE hotel expo 2022) بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات في الفترة من 14 وحتى 16 نوفمبر المقبل تحت رعاية وزارة السياحة والأثار المصرية.

ويضم المعرض 6 معارض داخلية هم:، ومعرض تأثيث الفنادق، ومعرض للأغذية والمشروبات ومعرض المخابز والحلواني والآيس كريم،، ومعرض لمعدات الطاقة ومعرض تجهيزات المطابخ والمغاسل التجارية، ومعرض لمستلزمات الكافيهات والشاي والقهوة.

 

أشرف لاشين: الحركة السياحية سوف تلقي انتعاش كبير خاصة في مصر خلال الفترة المقبلة

من جانبه قال أشرف لاشين المدير العام للشركة المصرية السعودية للاستيراد والتصدير والخدمات الفندقية، إن الحركة السياحية في الفترة المقبلة سوف تلاقي انتعاشًا كبيرًا خاصة أن مصر تعتمد بشكل كبير في مصادر دخلها علي قطاع السياحة.

أضاف لاشين، في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، ان قطاع السياحة في الفترة الماضية تأثر بشكل كبير جراء ازمة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.

وتابع: "إنه لا بد من توافر الأدوات لحل الأزمات المفاجئة التي تعترض السياحة بشكل مباشر مثل حوادث الارهاب والأزمات الصحية مثل ازمة كورونا ومؤخرا الحرب الاوكرانية".
 


لاشين: لا بد من تضافر الجهود حكومة وشعبا

وأكد لاشين، أنه لا بد من تضافر الجهود حكومة وشعبا، حيث أن الأفراد هم المستقبلون الأوائل للسياح عليهم حسن الضيافة وعدم الاستغلال الذي نراه بشكل ملحوظ في الأماكن السياحية مؤخرا، وعلي الحكومة أن تتولي عملية تنظيم الباعة الجائلين والتجار في الأماكن الاثرية.

وتطرق لاشين، إلي كيفية استغلال عامل الأمان الذي وفرته مصر في ظل الأزمات المتلاحقة بها منذ احداث  الثورة إلى الآن فقد نجحت الحكومة في توفير الأمن والامان في مصر مما ساعد في عملية الجذب السياحي وتنشيط الحركة السياحية التي ما دام عانت منذ فترة من الركود خاصة بعد حادثة الطائرة الروسية.

ولفت لاشين، إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية كان لها تأثير علي حركة السياحة في مصر حيث أن  90% من السياح الذين يتوافدون علي مصر هم من الجنسيات الروسية والاوكرانية والجنسيات الاخري تمثل نسبة ضئيلة ولا بد من التوجه نحو الدراسات للوقوف علي قلة السياح من الجنسيات الأخري خاصة ان السائح الأوربي كريم في الانفاق عكس الروسي، وهذه النقطة مهمة من أجل التنويع في عمليات الجذب السياحي.
 


مدير الشركة المصرية السعودية: معرض (HACE hotel expo 2022) له دور فعال في تقديم أفضل خدمة للسياح

وأشار لاشين ان وزارة السياحة تعمل بكافة جهدها من أجل الترويج السياحي، وان هذا المعرض له دور فعال في تدريب قطاع الفنادق والمنشئات السياحية في تقديم افضل خدمة للسياح في الفترة الحالية.

وأوضح لاشين، أن قرار البنك المركزي بتطبيق الاعتمادات المستندية ووقف مستندات التحصيل ليس لها تأثير علي استيراد الأدوات الفندقية بشكل خاص لأنها تدخل تحت بند الإستخدام الخاص وليس الاستيراد للإتجار وهناك فرق بين الاستيراد من أجل التجارة وله نموذج خاص يسمي بنموذج (4) واستيراد من اجل الاستخدام الشخصي بمعني ان الفنادق لها احقية في استيراد ادواتها ولها حماية كافية من الدولة.

وأشار إلى ان هناك مشاكل تواجه المستوردين بشأن الاعتماد المستندي حيث إنه اوقف حركة الاستيراد للتجار ولكن من المؤكد ان هدف من الدولة تحجيم كمية الدولار الخارجة وذلك من اجل تقليل الفجوة بين الصادرات والواردات.

وأكد لاشين، أن قرارات البنك المركزيالأخيرة برفع سعر الفائدة وتحرير سعر الصرف له مميزات وايضا عيوب، مشيرًا إلى ان من اهم مميزات تحرير سعر الصرف يستفاد منها قطاعي السياحة والاستثمار حيث إن السائح يجد ان قيمة الدولار اعلي فيتيح فرصة في زيادة مدة اقامته وبالتالي زيادة الانتقال في كافة المعالم السياحية.

وتابع: " من عيوب هبوط العملة تأثيرها بشكل مباشر علي زيادة أسعار السلع المحلية وأيضًا المستوردة مما يشكل زيادة  العبء علي المواطن".

 

واكد لاشين أن نظام التسجيل المسبق للشحنات(ACI)، ساعدنا كثيرا في عملية الاستيراد في الفترة الحالية، مشيرًا إلى ان هذا النظام يعمل علي الافراج المسبق للشحنات قبل استلامها وتكون كافة الإجراءات منتهية، ولكن عند وصول الشحنات المستوردة  نواجه أزمة وهي أن مثمن البضائع يأتي بسعر مبالغ فيه ومختلف تماما عن السعر الحقيقي للشحنات وبالتالي انتظار اثبات الخطأ وتوضيح السعر المستحق للبضائع المستوردة يهدر الوقت وبالتالي فأنا كمستورد اتكلف غرامات ارضيات وغرامات حاويات وكل ذلك الغرامات لم تستفيد بها مصر نهائيا بل المستفيد الأول هو التوكيل الملاحي الأجنبي.

لاشين: قطاع الجمارك يواجه أزمة كبيرة بسبب عدم كفاءة المثمنين لأسعار السلع المستوردة

 

وأشار لاشين، إلى أن قطاع الجمارك يواجه أزمة كبيرة بسبب عدم كفاءة المثمنين لأسعار السلع المستوردة وأن المثمن لا بد وأن يحصل على دورات تدريبية ليعرف أصول التقييم طبقا للقانون وأن المشرع لم يترك الجمرك يعمل بشكل فوضوي فلا بد من السير علي القواعد والأسس الجمركية السليمة من أجل تسهيل عمليات الاستيراد دون أزمات تسبب رفع التكلفة.

وأوضح أن كل هذه المبالغ تجبر المستوردين علي رفع أسعار السلع الغذائية مما يزيد من العبء علي المواطن، لافتًا إلى أن أزمة كورونا برغم من تبعاتها علي كافة القطاعات فإنه لم يلاقي عبئا اثناء الأزمة وذلك أن مصر كانت من افضل الدول التي استطاعت ان تقف في وجه الجائحة وسيطرت علي الموقف بكافة الإجراءات الاحترازية والسيطرة علي انتشار الفيروس، وان العالم من حولنا كان مغلقا واستطاعت مصر ان تجد مخرجا من الأزمة دون اللجوء إلي الإغلاق.

وقال لاشين:  "لا ننكر أن الأسعار شهدت ارتفاعا في تلك الأزمة بسبب زيادة تكلفة الشحن الذي صعد من 2800 دولار إلي 7000 دولار، فنجد أن تكاليف الشحن في ظل الأزمة كانت تعادل ثمن بضاعة".

وأكد لاشين، أن نقل نشاطنا لقطاع سلامة الغذاء كان افضل إجراء اتخذته الدولة عكس النظام القديم الذي كان يجعل المستوردين يتنقلوا بين الأنشطة دون التقييد.


 

لاشين يكشف عن توقعاته لسعر الدولار خلال العام المقبل


وأشار لاشين، إلى أن سعر الدولار سوف يشهد استقرار في العام المقبل مما يترتب عليه استقرار أسعار السلع الغذائية مع التاجر الأمين بينما التاجر الجشع من الممكن ان يستغل الموقف.