في ذكري ميلاد وديع الصافي.. تعرف علي أبرز الحقائق والمعلومات عنه

الفجر الفني

وديع الصافي
وديع الصافي

يحل علينا اليوم عيد ميلاد الفنان الراحل وديع الصافي والذي ولد يوم ١ نوفمبر عام ١٩٢١ بلبنان وسيرصد الفجر الفني في هذا التقرير اهم المعلومات والحقائق عنه. 

نشأته 

ولد الفنان الراحل وديع الصافي يوم ١ نوفمبر عام ١٩٢١ في لبنان في قرية نيحا الشوف اللبنانية. 

الإسم الحقيقي

إسمه الحقيقي هو وديع بشارة يوسف فرنسيس ولكن أطلق عليه اسم وديع الصافي بسبب مشاركته مع أربعين متباريًا في مباراة للإذاعة اللبنانية،

اللجنة الفاحصة مؤلفة من ((ميشال خياط - سليم الحلو - ألبير ديب - محيي الدين سلام)

وديع الصافي 

حياته الشخصية 

وديع الصافي الأبن الثاني في ترتيب العائلة المكونة من ثمانية أولاد. كان والده بشارة يوسف جبرائيل فرنسيس رقيبًا في الدرك اللبناني. 

عاش وديع الصافي طفولة متواضعة يغلب عليها طابع الفقر والحرمان.

دراسته 

 

دخل وديع الصافي مدرسة دير المخلص الكاثوليكية، عندما انتقلت عائلته إلى بيروت، ولكن  بعد ثلاث سنوات اضطر للتوقّف عن الدراسة لأن جو الموسيقى هو الذي كان يطغى على حياته من جهة ولكي يساعد والده من جهة أخرى في معيشة عائلته.

بدايته بالغناء 

بدأ في الغناء منذ  نعومة أظافره ولكن كانت انطلاقته الفنية بعام 1938 حين فاز بالمرتبة الأولى لحنًا وغناء وعزفًا من بين أربعين متباريًا في مباراة للإذاعة اللبنانية، أيام الإنتداب الفرنسي، في أغنية «يا مرسل النغم الحنون» للشاعر المجهول آنذاك الأب نعمة اللّه حبيقة. 

بدأت مسيرته الفنية بشق طريق للأغنية اللبنانية التي كانت ترتسم ملامحها مع بعض المحاولات الخجولة قبله عن طريق إبراز هويتها وتركيزها على مواضيع لبنانية وحياتية ومعيشية. ولعب الشاعر أسعد السبعلي دورًا مهمًّا أغاني الصافى، فكانت البداية مع «طل الصباح وتكتك العصفور» سنة 1940.

ماذا قال عنه محمد عبد الوهاب 

 

قال عنه محمد عبد الوهاب عندما سمعه يغني أوائل الخمسينات «ولو» المأخوذة من أحد افلامه السينمائية وكان وديع يومها في ريعان الشباب: «من غير المعقول أن يملك أحد هكذا صوت». فشكّلت هذه الأغنية علامة فارقة في مشواره الفني وانتشاره في الوطن العربى أنذاك.

محمد عبد الوهاب 

زواجه 

تزوج من ملفينا طانيوس فرنسيس، في عام 1952.

الجنسيات التي يحملها وديع الصافي 

يحمل الصافي ثلاث جنسيات المصرية والفرنسية والبرازيلية، إلى جانب جنسيته اللبنانية، الاّ أنه كان يفتخر بلبنانيته ويردد أن الأيام علمته بإنه «ما أعز من الولد الا البلد».

وفاته 

توفي في ١١ أكتوبر ٢٠١١ أثر تعرضه لوعكة صحية