الثوب الأغلى.. تفاصيل استبدال كسوة الكعبة مطلع العام الجديد 1444

تقارير وحوارات

كسوة الكعبة المشرفة
كسوة الكعبة المشرفة

في مشهد عظيم، يشرح القلوب، ويسر العيون، استبدلت شئون الحرمين الشريفين، كسوة الكعبة المشرفة في الساعات الأولى مطلع العام الهجري الجديد 1444، ليعتبر الثوب الأغلى المصنوع من الحرير الطبيعي، وزخارف مطرزة بالذهب.


يرصد "الفجر"، كل ما تريد معرفته عن استبدال كسوة الكعبة المشرفة مطلع العام الهجري الجديد 1444.

 

استبدال كسوة الكعبة المشرفة

في مطلع العام الهجري الجدييد، سعت شئون الحرمين الشريفين، لاستبدال كسوة الكعبة المشرفة، لتكتسي بحلتها الجديدة في العام الهجري 1444، الذي يعتبر الثوب الأغلى حيث  يتجاوز تكلفة صناعتها سنويا 20 مليون ريال سعودى.

وتصنع كسوة الكعبة من الحرير الطبيعي الخالص المصبوغ باللون الأسود ويزدان بآيات قرآنية وزخارف إسلامية مطرّزة تطريزًا بارزًا بالذهب.

مواصفات كسوة الكعبة

وحول مواصفات كسوة الكعبة التي استبدلت في مطلع العام الهجري 1444، فإنها تتكون من أربع قطع، تغطي كل قطعة وجهًا من أوجه الكعبة المشرفة، والقطعة الخامسة هي الستارة التي توضع على باب الكعبة.

بينما يبلغ ارتفاع كسوة الكعبة المشرفة 14 مترًا، وبالثلث الأعلى منها يوجد حزام عرضه 95 سنتيمترًا، وطولها 47 مترًا، ومكون من 16 قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية.

أما حزام كسوة الكعبة المشرفة يبلغ 16 قطعة، و6 قطع و12 قنديلًا أسفل الحزام و4 صمديات توضع في أركان الكعبة، و5 قناديل "الله أكبر" أعلى الحجر الأسود.

مراحل تصنيع كسوة الكعبة

وفيما يخص مراحل تصنيع كسوة الكعبة المشرفة، فإنها تبدأ بجمع قماش "الجاكارد" لتشكيل جوانب الكسوة الأربعة، ثم تثبت عليه قطع الحزام والستارة تمهيدًا لتركيبها فوق الكعبة المشرفة.

أما تطريز كسوة الكعبة المشرفة يستهلك 120 كيلوجراما من المذهبات، و100 كيلوجرام من الفضة المطلية بماء الذهب، و760 كيلوغراما من الحرير، حيث يصل عدد قطع المذهبات المستخدمة حولها إلى 54 قطعة على الكعبة.

ويرجع اختيار مطلع العام الهجري الجديد 1444، لاستبدال كسوة الكعبة المشرفة، لتكتسي بحلتها الجديدة، حسب إصدار توجيهات ملكية، لشئون الحرمين الشريفين، بعد أن كانت تغير مرة في السنة وذلك خلال موسم الحج، صبيحة يوم عرفة في التاسع من ذي الحجة.