مفاجآت عن توليد سد النهضة للكهرباء.. هل أصبح الأمر حقيقة؟

تقارير وحوارات

سد النهضة
سد النهضة

كشف عدد من المختصين عدة مفاجآت عن توليد سد النهضة للكهرباء في ظل تعليق المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا، بسبب تعنت أديس أبابا مع القاهرة والخرطوم.

تصريحات دون دلائل
وفي وقت سابق، أكد مصدر إثيوبي بدء إجراء تجارب تشغيل أول توربين منخفض في سد النهضة الإثيوبي، في خطوة أولى لمحاولة توليد الكهرباء، وتأتي هذه الخطوة رغم المطالب المصرية السودانية بالتوقيع على اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي.


توقف اختبار توليد الكهرباء
وقالت تقارير إن تجارب أول توربين منخفض لسد النهضة بهدف توليد الكهرباء توقفت يوم الأحد، مشيرة إلى استمرار مرور المياه من الممر الأوسط للسد، كما أن هذه المحاولات لا زالت تجريبية مع استمرار مرور المياه من الممر الأوسط.


السد مازال دون كهرباء
كما قال الدكتور عباس شراقي، خبير المياه وأستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، إن صور الأقمار الصناعية بينت أن سد النهضة مازال دون توليد كهرباء، وأن جميع بواباته مغلقة ولا توجد أي علامات على تخزين ثالث.


وأضاف شراقي، في بيان، تحت عنوان: سد النهضة دون كهرباء، أنه يوما بعد يوم يتأكد عدم إمكانية تحقيق الملء الثالث هذا العام، وإذا تم سيكون محدود للغاية وبكمية أقل من التخزين الثاني بنحو 2 مليار متر مكعب بهدف تهدئة الشعب الإثيوبي والترويج بأن العمل منتظم في سد النهضة.

وتابع: "هذا الأمر حدث العامين الماضيين في التخزين الأول والثاني الذي مازلت إثيوبيا تدعي بأنه تم تخزين 13.5 مليار متر مكعب، ولدعم هذا المفهوم عقدت الحكومة الإثيوبية اجتماعها الشهر الماضي في منطقة السد".


وواصل شراقي: رغم أن التشغيل قد يؤدي إلى تفريغ نصف البحيرة الحالية بمقدار نحو 4 مليارات متر مكعب نحو السودان ومصر لإنتاج الكهرباء، إلا أن هذه الخطوة ستزيد من التوتر حيث إنها تعد استمرارا للقرارات الأحادية من جانب الطرف الإثيوبي.​

 

وفشلت إثيوبيا جزئيا في استكمال الملء الثاني في يوليو 2021، لكنها مستمرة في أعمال البناء وتعلية ضفتي السد خاصة الضفة الغربية.

وتطالب مصر والسودان بإجراء دراسات كافية عن معدلات أمان سد النهضة والإفصاح عنها، لكن إثيوبيا تؤكد شفاهيا أنها أجرت هذه الدراسات وأن السد آمن، مستبعدة فرضية انهياره أو تأثره بالعوامل الجيولوجية في منطقة سد النهضة.