البرلمان يوافق مبدئيا على مشروع قانون إنشاء هيئة ضمان جودة التعليم والاعتماد

أخبار مصر

الجلسة العامة لمجلس
الجلسة العامة لمجلس النواب

وافق مجلس النواب، خلال جلسته العامة، اليوم الأحد، من حيث المبدأ، على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 82 لسنة 2006، بإنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.

 

أهداف مشروع القانون

ويهدف مشروع القانون إلى تطوير أداء منظومة التعليم في مصر والنهوض بمستوى التعليم على كافة مستوياته، وتحديد الرسوم التي تتقاضاها الهيئة في سبيل إتمام الزيارات للمؤسسات التعليمية باختلاف أنواعها، بما يكافئ الأعباء المالية والخدمات التي توفرها الهيئة لفرق المراجعين المختلفة لدى قيامهم بمهام زيارة المؤسسات التعليمية باختلاف أنواعها، ووضع حدود قصوى لهذه الرسوم، كما حدد مشروع القانون الآلية التي يتم بها عمل مجلس إدارة الهيئة لتحقيق الأهداف المتطلبة منه.

 

 

غياب وزير التعليم عن حضور الجلسة يثير غضب النواب 

وكانت قد شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم، برئاسة المستشار أحمد سعد الدين، وكيل أول المجلس، جدلا حول مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 82 لسنة 2006 بإنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، بين رفض وتأييد للقانون، كما شهدت هجوما حادا على وزير التعليم.

 

 من جانبه، هاجم النائب ضياء الدين داوود، عدم حضور وزير التربية والتعليم، مناقشة مشروع القانون، ساخرا: "يبدو أن وزير التعليم مبيكشفش على البرلمان، يتم دعوته لحضور اجتماعات اللجان ولايحضر، وندعيه للجلسة العامة فلا يحضر".

 

وأضاف: “القانون الذي يناقشه المجلس اليوم، من أهم القوانين التي كان يجب على الوزير المشاركة فيها”.

 

وتابع: "لو الوزير مش جاى يوم الثلاثاء المقبل أمام البرلمان تبقى كارثة ويبقى البرلمان بيفرط في حقه"، وأعلن داوود رفضه لمشروع القانون بسبب التمثيل السيئ للحكومة.

 

وقال النائب سليمان وهدان، إن إنشاء هيئة قومية لضمان جودة التعليم الفني لن يكون لها فائدة دون إنشاء وزارة للتعليم الفني، مضيفا: “أرى أن لا نجاح للتعليم الفني دون إنشاء وزارة له”.

 

ومن جانبه، أعلن النائب عبد المنعم إمام، رفضه مشروع القانون، مشيرا إلى استيائه من كثرة عدد الهيئات في مصر، دون ناتج على أرض الواقع.

 

وقال إمام: “لدينا هيئة لضمان جودة التعليم، وبدلا من تطويرها والاهتمام بها، نسعى لتجزئة اختصاصاتها وإنشاء هيئة جديدة للتعليم الفني، ما يتبعه موظفيين جدد وتكاليف على الدولة”، وأضاف: “لذلك أرفض ذلك القانون”.

 

بينما قال النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب: هيئة ضمان جودة التعليم منشأة منذ 2006 ولم يكن لها إلزام على المدارس والجامعات بالحصول على الاعتماد والجودة.

 

وتابع أبو العينين: نتيجة 15 سنة من إنشاء الهيئة، 20% من الجامعات و15% من المدارس فقط، مؤكدا أنه ليس هو الرقم المستهدف، مشيرًا إلى أن ما يحدث في الثورة الصناعية يحتم علينا متابعة ما يحدث في العالم من تطوير التعليم، مؤكدا أن التحدي الحقيقي في الوقت الراهن هو تطوير التعليم بما يتماشي مع متطلبات سوق العمل.

 

وشدد النائب محمد أبو العينين، على أهمية إعادة النظر في قضية التعليم وفي مقدمتها التعليم الفني، مطالبا في الوقت ذاته بضرورة العمل على تدويل وتوأمة للجامعات المصرية.

 

وأشار إلى أهمية تطبيق التكنولوجيا الحديثة في الجامعات والتعليم والتدريب والتأهيل، مشددا في الوقت نفسه على أهمية أن يتبع تعديلات القانون مجموعة من السياسات التي تمكننا من استغلال التعليم على النحو الأمثل في تحقيق التنمية والتطوير.