Advertisements

"قطعوا عضوه الذكري".. مفاجآت صادمة في مقتل زوج بالهرم

أرشيفية
أرشيفية
كشفت تحقيقات النيابة العامة، بجنوب الجيزة، تفاصيل جديدة في واقعة قتل سيدة وتدعى "نادية"  لزوجها وحرق جثته بمساعدة نجلتها وتدعى "ميرفت" الشهيرة بنورا وتبلغ من العمر 28 عامًا وخطيبها ويدعى "إسلام"، حيث أن السيدة عندما علمت بتحرش الأب لنجلتهما قررت الانتقام منه بوضع منوم في الشاي حتى تستطيع التخلص منه.

وأفادت التحقيقات، "بعد نوم الزوج قاموا الثلاثة بضربه على رأسه، وقاموا بقطع عضوه الذكري انتقامًا منه، وبعد ذلك نقلوا جثته عاريًا في كيس بلاستيك وألقوها بصندوق قمامة وحرقوا جثته لإخفاء المعالم.

واعترف المتهمون الثلاثة أمام النيابة، فقالت نجلة المتهمة، إن والدها حاول الاعتداء جنسيا عليها أكثر من مرة، ولكنها كانت تنهره في كل مرة، وفي المرة الأخيرة قررت إبلاغ والدتها.

واعترفت المتهمة أمام النيابة، أن المجني عليه كان دائم التعدي عليها بالضرب، بالإضافة إلى معاملته السيئة لها، وأنه كان يتحرش بإبنتها، وكانت الإبنة تمنعه كثيرًا، لكن قررت أن تبلغ والدتها، فخططت الأم لقتله ثم أحرقت جثته، وبمحاولة مساعدة نجلتها وخطيبها قاموا بوضع الجثة بكيس بلاستيك ونقلوا الجثة وألقت بها في مقلب القمامة.

وأضافت المتهمة: "أنها حاولت معاتبة الزوج أكثر من مرة على إقدامه بالتحرش بنجلتها التي تبلغ من العمر 28 عامًا، وكان يبرر فعلته "أنه لم يقصد ذلك" ولكنه كان يكرر الفعل أكثر من مرة حتى قرروا التخلص منه".

وقال خطيب نجلة المتهمة، إنه يوم الواقعة تلقى اتصالا من حماته تبلغه بما فعله الأب في خطيبته، فقرروا التخلص منه، فأحضر مركبة توك توك لإلقاء الجثة في القمامة وحرقها.

وأفادت التحقيقات، أن السيدة هي التي خططت لقتله أثناء نومه وحرقت جثته وقامت بإلقاءها بالقمامة لإخفاء جريمتها، واستعانت بنجلتها وخطيبها لنقل الجثة للقمامة.

وانتدبت النيابة الطب الشرعي، لتشريح جثة المجني عليها، للوقوف على ظروف الواقعة وملابساتها.

وكانت الأجهزة الأمنية بالجيزة عثرت على جثة متفحمة بالكامل وسط حريق مخلفات بجوار سلم حي الهرم.

وتلقت أجهزة الأمن بالجيزة بلاغا من شرطة النجدة بوجود حريق بمخلفات بجوار سلم حي الهرم وعلى الفلور انتقلت أجهزة الأمن لمكان الواقعة وبإخماد النيران عثر بداخلها على جثة متفحمة بالكامل وخروج بعض الأعضاء من الجسم، وتم نقل الجثة للمشرحة وجاري تفريغ كاميرات المراقبة وسؤال شهود العيان لكشف ملابسات الواقعة.