Advertisements

"من السياحة إلى الموبيليا والأرز بلبن".. حكاية شاب بكورنيش الإسكندرية (صور وفيديو)

بلال
بلال
يتجول حاملًا حقيبتين صغيرتين على كتفيه على كورنيش الإسكندرية، ويخرج "الأرز باللبن" ويقوم بوضعه أمام المارة لكي يعرض المنتجات التي تصنعها زوجته في المنزل، بطعم بيتي لذيذ، مما جعله حديث الجميع على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية، إشادة بجودة منتجاته وحسن معاملته للناس.

إنه الشاب ''بلال" الذي تخرج في كلية الإرشاد السياحي، وعمل في محل للموبيليا، وأصبح يبيع الأرز بلبن لتحسين دخله خاصة بعد أن رزق بطفلين، ومن هنا تبدأ حكاية الشاب المكافح التي سنعرضها في السطور القادمة.

"من السياحة..إلى الموبيليا والأرز بلبن"

وفي جولة لجريدة "الفجر" على كورنيش الإسكندرية التقينا مع "بلال" بائع أرز بلبن وخريج إرشاد سياحي وفي البداية يقول: تخرجت عام ٢٠١٠، وعملت في السياحة لمدة عامين، وبعدها حدثت بعض الظروف التي كانت سببًا في ترك السياحة والعودة لمدينة الإسكندرية مرة أخرى، ثم عملت بمعرض للموبيليا صباحًا من عام ٢٠١٢ حتى الآن قم تزوجت وانجبت طفلين، فزادت للمسؤولية قليلًا.

"الفكرة مشتركة بيني وبين زوجتي"

وتابع فكرت مع زوجتي أن نقوم بمشروع خاص بنا لزيادة الدخل قليلًا، وفكرنا كثيرًا في عدة مشاريع، حتى توصلنا لمشروع "الرز بلبن" البيتي، بدلًا من أن يذهب الناس للمحلات، سنذهب نحن لهم ونقدم لهم أطباقنا وهو منتج مضمون في النظافة، وأيضًا في المكونات من حليب وقشطة وسوداني وزبيب، وكلها خامات ذات جودة عالية، وبسعر معقول جدا للجميع.

وأضاف أن المشروع كان فكرتهما سويًا، وكانت المشروعات المتاحة كثيرة، وانا كنت مهتم بالأنتيكات والعملات القديمة، فكنت احاول النزول للأسواق والمزادات، وكان عمل إضافي بجانب المعرض، ولكننا في النهاية استقرينا على الأرز بلبن.

"زوجتي تعد الأرز بلبن وأنا أبيعه"

وقال "بلال": تبدأ زوجتي في إعداد الأرز بلبن من الواحدة بعد منتصف الليل، حتى السادسة صباحًا، حتى يتماسك لحين عودتي من عملي لأتمكن من النزول به، وانا اقدر تعبها خاصة في وجود طفلين، ولا أرجح فكرة أن تبيع المنتجات معي على الكورنيش، فهي تحضره وانا ابيعه والحياة مشاركة بيننا.

وتابع "بلال" للفجر: أنهي عملي في 'الموبيليا' حوالي السادسة مساءً، ثم أصلي واذهب من الثامنة حتى منتصف الليل على الكورنيش وأمشي بالمنتجات واعرضها، ولا اقف في مكان واحد، وأحمل الحقيبتين، ولا اشعر بالإجهاد او التعب لأنه لن يكون أكثر من المسؤولية التي على عاتقي، والله يقف معي.

"توفيق الله"
وأضاف أشعر أن الله وفقني في مشروعي، وأحاول أن أجتهد أكثر، لكي أقوم بشئ يسعد الناس، وأيضًا يساعدني في المسؤوليات التي أصبحت موجودة حاليًا وظروف المعيشة.

"أسعار المنتجات"

أما بالنسبة للأسعار فتبدأ من ١٠ جنيهات للأرز بلبن، وأحاول أن أخاطب الفئة المتوسطة، أما المنتجات بالطلب مثل ام علي فسعرها ٢٠ جنيهًا، وايضا هناك الكريم كراميل، والجيلي وكل ذلك بالأوردر وسعرها بداية من ٧ جنيهات حتى ٢٠ جنيهًا، وعادة نزولي الكورنيش يكون بالأرز بالحليب فقط، وأصبح يتصل بي الزبائن لتوصيل الطلبات.

"الدعاء والدعم سبب النجاح"

وتابع بالنسبة لتشجيع من حولي ودعائهم لي فلم أجد تعليقات سلبية بنسبة ٩٨٪، والجميع يقف معي، أما المعترض ونسبتهم قليلة جدًا أعطوني الحافز لأتابع طريقي، وانا أشكرهم على تلك الدفعه التي قدموها لي.