Advertisements

إشادة واسعة باستراتجية حقوق الإنسان.. وخبراء: السيسي يواجه تخريب الإخوان للوعي

الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي
بعد إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي الاستراتيجية الوطنية شاملة لحقوق الإنسان وذلك خلال المؤتمر الذي انطلق أمس بالعاصمة الإدارية، حيث تأتي تلك المبادرة لمواجهة الأفكار المتطرفة التي تسعى إلى تخريب الدولة وعدم استقرارها والتي تسعى دائما إلى التشكيك وعدم الثقة بين المواطنين والدولة وذلك استمر أكثر من 90 عاما.

وترصد "الفجر" الآراء حول الاستراتيجية الوطنية الجديدة وقضايا الوعي: 

الاستراتيجية الوطنية الجديدة
قال الكاتب السعودي فهد دبياجي، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، إنه من الجميل ما يقدمه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أجل مصر وشعبها لحمايتهم فِكْرِيًّا بعدما استطاع حمايتهم عَسْكَرِيًّا فهو منقذ البلاد الحقيقي في الحقبة الجديدة، ومنقذ البلاد من تنظيم الإخوان، وها هو يطلق مشروعا لمواجهة 90 عاما من تخريب الإخوان للوعي المصري وعظم وعقل الإنسان في مصر.

وأضاف الكاتب السعودي فهد ديباجي في تصريحات خاصة لـ"الفجر"، أن الاستراتيجية الوطنية التي يقدمها الرئيس لحقوق الإنسان، لمواجهة استمرار تخريب تنظيم الإخوان للوعي في بلاده تعد على ما يبدو أكثر شمولية لتعريف حقوق الإنسان ردا على بعض الانتقادات الغربية، لا سيما والدولة المصرية تواجه الكثير من التحديات سواء اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو سياسية أو إعلامية.

واختتم "ديياجي"، أن إطلاق الاستراتيجية الوطنية خطوة جادة على سبيل النهوض بحقوق الإنسان في مصر، بعدما وجه الحكومة بإعادة النظر في قانون الجمعيات الأهلية السابق، وهو ما أسفر عن إصدار قانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي الجديد استمرارًا للدور المصري باعتماد مقاربة شاملة وجدية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية لنشر الوعي بحقوق الإنسان في المجتمع، وتشجيع ثقافة العمل التطوعي والإسهام في جهود مكافحة التطرف والتوجهات المناهضة لقيم المجتمع.

نجاح الدولة في المواجهة الأمنية
استكمل الدكتور مصطفى عامر الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، أن تصريحات الرئيس السيسي هي تدشين إلى ما بعد المواجهة الأمنية مع جماعة الإخوان الذين استمرت 7 سنوات الماضية وتم القضاء على الحركات التي ظهرت من رابعة العدوية مثل حسم ولواء الثورة وغيرهم.

وأضاف الدكتور مصطفى عامر في تصريحات خاصة لـ"الفجر"، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أراد أن يقول يجب ألا نستمع إلى الإشاعات التي تريد تدمير الدولة وأيضا إلى الكتائب الإلكترونية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، والتي تريد تشويه الدولة.

وأكد الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، أن جماعة الإخوان تغلغلت في المجتمع من خلال فكرة المجتمع المدني قبل وبعد 2011 وذلك من أجل التواصل مع الناس ومحاولة السيطرة عليهم.

نجاح دار الإفتاء
أشار الأستاذ ماهر فرغلي، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، إلى أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي في مؤتمر أمس لا أحد يختلف عليها والتي تدعوا إلى مواجهة الأفكار المتطرفة، وهذه ليست الدعوة الأول الذي يحدث فيها الرئيس السيسي حوله زيادة الوعي.

وأضاف "فرغلي" في تصريحات خاصة لـ"الفجر"، أن السيسي ليس هو ما يقوم بنشر تلك الأفكار ولكن من يقوم بنشرها هي المؤسسات الدينية التي نرى فيها تقصير تجاه تجديد الخطاب الديني وأيضا نشر الوعي والفكر من أجل محاربة التطرف.

وأشاد الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، بالدور المهم التي تقوم بها دار الإفتاء المصرية والرد سريعًا على الأفكار غير الصحيحة الإشاعات.

دعوة مهمة
صرح الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن جماعة الإخوان منذ تأسيسها تقوم على مواجهة الدولة وهذا حدث مع النظام الملكي وعصر عبد الناصر والسادات ومبارك، لأن الجماعة تستخدم أسلوب القوة.

وأضاف الدكتور إكرام بدر الدين في تصريحات خاصة لـ"الفجر"، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح في مواجهة تلك الجماعات المتطرفة من خلال الفكرة والوعي مهم حيث لا يقف زيادة الوعي والفكر على المؤسسات الدينية بل على جميع المؤسسات المجتمعية والدينية والثقافية وغيرها.

وأشاد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، بالدور المهم التي قامت بها القوات المسلحة في ثورة 25 يناير، قائلا: "لولا القوات المسلحة المصرية لتدمرت مصر، وذلك بسبب سقوط المؤسسات الأخرى وعدم توفير الاحتياجات، فذلك الجيش المصري هو من أنقذ مصر".