Advertisements

قصة "الختان" في المسيحية.. لما أمر الله به للذكور دون الإناث؟

ختان الإناث - أرشيفية
ختان الإناث - أرشيفية

يُروي سفر التكوين، وهو أول أسفار العهد القديم إن الله حينما أراد أن يصنع علامة تُفرق بين شعبه الذين يعبدونه، وبقية الشعوب الآخرى التي انجرفت خلف عبادة الألهة الأخرى، أمر عبده ونبيه إبراهيم أن يُمارس طقسش الختان لكل مولود "ذكر" في شعب الله.


إلا أن الله لم يأمر بختان الإناث من شعبه مُطلقًا، لذا تُحارب الكنيسة تلك العادة بكل قوتها، وقال المهندس ريمون قديس، أمين عام التربية الكنسية، بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس للأقباط الأرثوذكس، بحي الزاوية الحمراء، إن المصريين قد ربطوا ختان الإناث، بالعفة والطهارة.


وأوضح أن الكنيسة القبطية كان لها دائمًا موقف رافض لهذه العادة الاجتماعية، مشددًا على أن ختان الذكور كان علامة عهد الله مع إبراهيم أبو الأباء، فيما يخص الذكور فقط، وما يؤكد أن الأمر لم يمس الإناث من بعيد أومن قريب هو النص الكتاب الواضح والصريح: "هذَا هُوَ عَهْدِي الَّذِي تَحْفَظُونَهُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ: يُخْتَنُ مِنْكُمْ كُلُّ ذَكَرٍ"، وهو ما ورد في عاشر أيات الفصل السابععشر من سفر التكوين أول أسفار الكتاب المُقدس.

وكما حرص "قديس" على تبرأة المسيحية من ختان الإناث، حرص أيضًا على التاكيد على أن حتى ختان الذكور أمرًا غير مُلزمًا على الصعيد الديني، في المسيحية، التي تحرص على تكريس النفس لله بامتناعها عن الخطايا وكسر الوصايا الإلهية، وهو ما يُساعد عليه "المعمودية"، وهي أول طقس كنسي او"سر كنسي" بحسب المصطلح المُتعارف عليه ليتورجيًا، يمر عليه المرء عقب الولادة بأربعين يومًا إن كان ذكرًا وثمانين يومًا إن كانت أنثى.

واختتم "قديس" تصريحاته الخاصة للفجر، بالتأكيد على أن الله حينما أمر في العهد القديم بختان الذكور، فقد كانت له آثار إيجابية وصحية إلا أن ختان الإناث فهواولًا وأخيرًا عملية تشوية نفسي وجسدي للأنثى تحدث تحت رعاية ذوي الفتاة وطبيب يخالف ضميره.