Advertisements

بعد تشكيل الحكومة الجديدة.. ما هو مصير أفغانستان؟

بوابة الفجر
أعلنت حركة طالبان اليوم عن تشكيل الحكومة الجديدة في البلاد من أجل عودة الحياة إلي طبيعتها السابقة.

ويرى الخبراء أن ليست المشكلة في تشكيل الحكومة ولكن ماذا يحدث بعد التشكيل من ممارسات هذه الحكومة الجديدة تجاه الحقوق والحريات العامة وأيضا حقوق الإنسان والمرأة أيضا وكيف التعامل مع المجتمع الدولي.

ولذلك تعرض "الفجر" تشكيل الحكومة الجديدة في أفغانستان تحت قيادة ملا محمد حسن الذي تولي رئيس الحكومة.
وجاء تشكيل الحكومة كالآتي:
ملا محمد حسن رئيس مجلس الوزراء
ملا عبدالعزيز برادر معاون لرئيس مجلس الوزراء
محمد يعقوب مجاهد وزارة الدفاع
الحاج ملا سراج الدين وزارة الداخلية
أمير خان منافي وزراة الخارجية
ملا هدايت الله بدري وزارة المالية
نور الله منير وزارة المعارف
ملا خيرالله خيرخواء معلومات وإرشادات

قارئ دين حنيف وزارة الاقتصاد
عبدالحكيم شرعي وزارة العدل
ملا نور الله نوري وزارة الحدود والقبائل
ملا محمد يونس احمد زادة وزارة الكهرباء
محمد خالد وزارة الإرشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ملا عمري وزارة الأشغال العامة
حاجي ملا محمد عيسي وزارة المعادن
ملا عبد اللطيف منصور وزارة الموارد المائية والري
ملا حميد الله احمد زادة وزارة الطيران
عبدالباقي حقاني وزارة التعليم العالي
نجيب الله حقاني وزارة المخابرات
حاجي خليل الرحمن حقاني وزارة الهجرة
ملا عبد الحق وثيق وزارة الاستخبارات العامة
حاجي محمد ادريس البنك المركزي الأفغاني
احمد جان احمدي إدراة مكتب الأمور
ملا محمد فاضل مظلوم معاون وزير الدفاع
ملا قارئ فصيح الدين لوي وزارة الشباب
شير محمد عباس معاون وزير الخارجية
نور جلال معاون وزير الداخلية
ذبيح الله مجاهد معاون وزير المعلومات وثقافة
ملا تاج ميرجواد معاون اداري وزارة الاستخبارات
ملا رحمت الله نجيب معاون وزير الاستخبارات
ملا عبد الحق اخند معاون وزير المخابرات العامة

حقاني يفوز على المكتب السياسي

قال الباحث علي رجب، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، أن طالبان سيطرةعلي الحكومة وجاءت بالصقور وشبكة حقاني الإرهابية.

واضاف الباحث علي رجب في تصريحات خاصة ل"الفجر"، أن الحكومة كشفت عن سيطرة العسكريين وتهميش المكتب السياسي في الدوحة حيث جاء عبد الغني برادر نائب لرئيس الحكومة وذبيح الله مجاهد وزيرا للثقافة وأمير خان متقي وزيرا للخارجية ومحمد عباس ستانكزي نائبا لوزير الخارجية.

واختتم الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، أن شبكة حقاني حصلت علي نصيب الأسد في تلك الحكومة لانه اخذت وزارة الداخلية سراج الدين حقاني، وعبد الحكيم شرعي وزارة العدل، عبد الباقي حقاني التعليم، نجيب الله حقاني الاستخبارات، خليل الرحمن حقاني وزارة الهجرة ونصب الملا يعقوب نجل مؤسس الحركة الملا عمر وزارة الدفاع وهو يعني أغلبية الصقور والعسكريين على الجناح السياسي في الحركة.

أفغانستان في وضع سيء
وأشار الدكتور إكرام بدرالدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الوضع في أفغانستان أصبح صعب وسوف تشهد الأيام القادمة صراعات كبير في الداخل.

وأضاف الدكتور أكرام بدرالدين في تصريحات خاصة ل"الفجر"، أن الجميع ينتظر ماذا ستفعل طالبان هل سوف تقوم بتنفيذ الوعود التي أعطتها إلي أمريكا آما لا؟
وأيضا أن طالبان إذا لم تعطي طالبان حرية التعبير وحرية المرأة وغيرها من الحريات ماذا سوف تفعل الدول الغربية؟

ممارسات الحكومة
استكمل الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، انه ليست المشكلة تشكيل الحكومة ولكن السياسيات التي سوف تأخذها تلك الحكومة، وأيضا الممارسات في إدارة البلاد.

واضاف الدكتور طارق فهمي في تصريحات خاصة ل"الفجر"، أن المشكلة في الممارسات التي سوف تقوم بها حكومة الملا حسن هل هي ممارسات ديمقراطية، تقوم علي فكرة التعددية السياسية أم لا؟.

وأكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن طالبان قامت بتسريع الإجراءات من أجل تكوين تلك الحكومة، والأخطار هو كيف سوف تتعامل الحركة مع العالم؟ وكيف سوف يتم تمثيلها في الأمم المتحدة ؟ في حالة عدم الاعتراف، في حالة اعلن امريكا بعدم الاعتراف إذا هذه الدولة سوف تكون في عزلة رسمية، بالإضافة إلي المقاومة التي تواجه طالبان في جانب الشرقي من المقاومة سوف يكون الوضع صعب خلال الفترة القادمة.

طالبان تعلمت من الماضي

وصرح اللواء محمد الشهاوي، مستشار كلية القادة والأركان، المجتمع الدولي ينتظر ماذا ستفعل طالبان وهل سوف توفي بوعودها ام لا؟.

واضاف اللواء محمد الشهاوي في تصريحات خاصة ل"الفجر"، أن طالبان قد تعلمت الدرس من أجل التعلم مع المجتمع الدولي ووليس تحويل أفغانستان إلي بورة إلي الجماعات الإرهابية.