Advertisements

سارة عبدالرحمن: لا أخشى وصفى بالممثلة الجريئة

بوابة الفجر

الفنانة الشابة سارة عبد الرحمن اتسمت ملامحها بالبراءة، الأمر الذى جعلها تقدم أدوارا فى هذا الإطار، لكنها تحدت نفسها من خلال شخصية رانيا التى قدمتها فى مسلسل «ليه لأ ٢»، والذى قامت ببطولته منة شلبى، لتقدم سارة شخصية فتاة متسلطة وأنانية لا يشغلها سوى شأنها.

جريدة «الفجر» التقت سارة وتحدثت معها عن دورها فى مسلسل «ليه لأ».

فى بداية الأمر أكدت سارة أن مخرجة العمل مريم أبو عوف سبقت ورشحتها لتقديم إحدى الشخصيات فى الجزء الأول من المسلسل، إلا أنها كانت ملتزمة بعمل آخر فى هذا الوقت، فاعتذرت عن الاشتراك فى العمل، وأكدت أنها عندما علمت بالعمل سيقدم منه جزء ثانٍ تحدثت تليفونيا مع مريم أبو عوف وطلبت منها أن تقوم بعمل أوديشن للعمل، وفوجئت بأن مريم تخبرها أن هناك دورًا مناسبا لها.

وعن الخطوط العريضة لشخصية رانيا وما طلب منها من ورشة تأليف العمل التى أشرفت عليها مريم أبو عوف، قالت العمل أشبه بالرحلة الطويلة وأثناء التحضير يتم الاتفاق على أشياء كثيرة وعندما ترتدى ملابس الشخصية من الممكن أن يتم تغييرها لرؤية فريق العمل أن ما تم الاتفاق عليه غير لائق.

ونفت سارة شعورها بالخوف من هجوم النساء عليها لتجسيدها دور امرأة متسلطة فى عمل يناقش قضية تخص المرأة وفريق عمله نسائى، وأكدت أنها ترى أن الدور الذى يجذبها تقدمه دون النظر والخوف من الهجوم عليه، وأن ما يهمها هو أن تلعب دورها بإتقان.

وعن سر ابتعادها منذ تقديم دورها فى مسلسل «سابع جار» وحتى تقديم دورها فى مسلسل «ليه لأ»، قالت إنها لم يكن باختيارها، وأكدت أنها استغلت هذه الفترة فى التركيز فى ممارسة لعبة «الكونغوفو»، حيث ترى أنها اكتسبت من ممارسة هذه الرياضة التركيز بشكل عام والتركيز مع الجسم والالتصاق معه بشكل خاص، وأشارت إلى أن ممارستها لهذه اللعبة ستفيدها فى مهنة التمثيل بشكل عام.

ولمعرفة ردود الأفعال حول شخصية رانيا فى «ليه لأ»، أكدت سارة أنها فوجئت بأن الجمهور الذى شاهد العمل كان كبيرًا للغاية، وما أسعدها هو أن المجهود الذى بذل من فريق العمل بالكامل تجاهه الجمهور شعر به، وما فاجأها أكثر هو أنه فى الوقت الذى وجدت من يقول لها إن شخصيتها فى العمل أقرب لشخصية الثعبان، كان هناك من يفهم ما تقوم رانيا بفعله، إضافة إلى وجود من تعاطف معها، على الرغم من أن شخصيتها تتسم بالتسلط والأنانية.

وتحدثت سارة عن الجرأة فى شخصيتها فى العمل وارتدائها المايوه فى أحد المشاهد، ونفت رؤيتها أى ردود أفعال سلبية تجاه هذا، وقالت إنها ترى أنه أمر طبيعى لرانيا، لأن شخصيتها وطباعها تسمح لها بذلك، كما قالت إنه فى النهاية كانت بتتصرف بهذا الشكل مع طليقها.

كما نفت خوفها مع وصفها بالممثلة الجريئة بعد تقديمها لهذه المشاهد، وأكدت أن الجمهور بالفعل من الممكن أن يصنفها كذلك، وقالت: «أنا مش عارفة هى حاجة حلوة ولا وحشة، بس أنا شايفة إنها حاجة لذيذة جريئة بقى وكده».

أما الملابس الخاصة بالشخصية التى كانت تتسم بالثراء، وهذا على عكس طبيعة سارة بالفعل، حيث إنها من الفنانات اللائى يحببن البساطة فى ملابسهن، فأكدت أن ما ساعدها على ذلك هى مصممة الملابس الخاصة بالعمل ناهد نصر الله، التى وصفتها بالأسطورة، حيث قالت: «أنا مشكلتى إنى شكلى صغير وملامحى بريئة وهذا عكس شخصية رانيا، فالملابس كان عليها عامل كبير، واشتغلت عليها مع كل من ناهد نصر الله ومخرجة العمل مريم أبو عوف».

وبسؤالها عن معايير اختيارها لأدوارها بشكل عام، قالت إنها تحب تقديم الأعمال التى تشعر بها، وترى أنها ستضيف للشخصية من قلبها وعقلها، وأكدت أنها ترغب وتتمنى تقديم أدوار أكشن.

ولمعرفة إن كانت مع فكرة التبنى الذى يقدمها مسلسل «ليه لأ»، قالت إنها قبل المسلسل كانت ضد الفكرة، ولكن بعد مشاهدتها له أصبحت موافقة على الفكرة بمبدأ اسم العمل ليه لأ الناس متتبناش.

وعن دورها فى مسلسل «الثمانية»، أكدت أنها لا تستطيع أن تتحدث عنه، لكنها قالت إنها متحمسة جدا للعمل مع أسماء كبيرة فى هذا العمل أمثال آسر ياسين وغادة عادل وخالد الصاوى، ومتحمسة أكثر للتعلم منهم.