Advertisements

هل الهواتف الذكية وفرت لمستخدميها الوقت؟

بوابة الفجر
لقد أصبحت الهواتف الذكي والموبايلات بكل أنواعها وأشكالها واحجامها من الأجهزة التي قد لا يستغني عنها معظم الناس. فالكثيرون قد لا يتصورن قضاء يوم واحد او حتى أقل من ذلك دون استعمال الموبايل وهذا بالتأكيد بفضل كل الاستخدامات والمزايا الموجودة في هذه الأجهزة.

لم تعد الهواتف الذكية مجرد وسيلة للاتصال بالأصدقاء والأقارب فمع وجود الأنترنت أصبحت أكثر من ذلك بكثير. كما أن هذه الأجهزة تتطور باستمرار مع تقديم المزيد من المزايا للمستخدم الذي يتعلق بها بين اليوم والأخر. لعل من اهم ما يميز استعمال الهواتف الذكية هو ان المستخدم يحمل هاتف هاتفه معه اين ما ذهب.

وهذا بالطبع سوفر على المستخدم الكثير من الوقت للقيان بعديد المهام على الهاتف وهذا الامر يبدا أساسا من قدرته على التواص مع أي أحد في أي وقت ومن أي مكان. لكن هناك من دون شك وجه آخر لتسيير المستخدم لوقته على هاتفه الذكي.  

كيف يقضي معظم الأشخاص وقتهم على الهواتف الذكي؟
معظم الوقت الذي يقضيه مستخدمو الهواتف على موبايلاتهم ليس للاتصال بالآخرين ولكن من اجل المواد الترفيهية المختلفة والمتنوعة والتي توفرها الأنترنت بشكل عام. فهناك الملايين من التطبيقات التي تدخل في هذا الوصف.

ولعل من اهم هذه التطبيقات هناك تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبح مستخدموها يتواجدون فيها أكثر من تواجدهم في العالم الحقيقي. وهناك أيضا تطبيقات الألعاب المختلفة التي تستهوي مختلف الفئات العمرية ولعل تطبيقات مثل روليت تدخل ضمن هذه التطبيقات.

ربح الوقت:
من المفروض ان الهاتف الذكية هو جهاز يسهل على مستخدمه أداء وتنفيذ الكثير من المهام التي تتعلق بالاتصال وتبادل المعلومات والحصول عليها من الأنترنت وما إلى ذلك. وهذا فيما يخص الحياة المهنية للمستخدم او في مختلف نشاطات الحياة اليومية المختلفة.

فعبر الهاتف يستغرق المستخدم لحظات ليطلع على الاخبار التي تهمه ويجد المعلومة التي يريدها في ثواني. كما يمكنه التواصل عبر البريد الالكتروني وعبر مكالمات الفيديو وما إلى ذلك من الحلول ليبقوا على اتصال بكل منهم في دائرته الاجتماعية.

من خلال تطبيقات الهاتف ومن خلال مختلف أجوائه ومنها الكاميرا يمكن للمستخدم تدوين والاحتفاظ بالكثير من الملفات بمختلف أنواعها ونقلها من جهاز إلى آخر بسهولة. كل هذا يعتبر من الجوانب التي يقتصر بها المستخدم الوقت عبر استعماله لهاتفه.

تضييع الوقت:
لكن ان يهدر المستخدم الساعات وهو يشاهد الفيديوهات المضحكة على اليوتيوب أو أنه يتابع في حسابات المشاهير ويبحث عن كل تفاصيل حياتهم فها من تضييع الوقت الصارخ. وهناك من يبقى يلعب في لعبة ما طوال اليوم وإلى ساعات متأخرة من الليل.

فمثل هذه الاستخدامات تؤدي بالمستخدم إلى تضييع مصالحه ووقته. فتسبب له التأخير في الكثير من مجالات حياته وتشغله عنا هو مهم.

كيف يتحكم المستخدم في كيفية قضائه لوقته على الموبايل؟
على المستخدم أن يلجأ إلى الموبايل وهو على وعي بما يريد القيان به ويكون ذو منفعة له بشكل او بآخر. كما على المستخدم ان يدرك مقدار الوقت الذي يقضيه على الهاتف وهل يعود عليه بأي منفعة تذكر. كما يدرك لكون ان الكثير من التطبيقات وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي تسبب نوع من الإدمان بسبب استخدامها المفرط.

يمكن للمستخدم ان يستعين ببعض الحلول التكنولوجية المتوفرة والتي تعنيه على حساب الوقت الذي يقضيه في التطبيقات. ويمكنه الحد من ذلك والحصول على التنبيهات والإشعارات وحتى غلق وقفل الهاتف من اجل ان يركز في أمور اهم.
.