Advertisements

وحدة استطلاعات «الفجر» تكشف: ٦٩٪ من المصريين شاركوا فى «الحرب النفسية» على طلاب الثانوية العامة

بوابة الفجر
٨٦٪ غير راضين عن «المجاميع».. و٨٩٪: قللت من قيمة كليات القمة و٦٦٪ يوافقون على العلاج لدى طبيب حصل على ٩٠٪

كالعادة شهدت امتحانات الثانوية العامة هذا العام «حرباً نفسية» شبيهة بالحرب التى يطلقها كل عام مجموعات من المجهولين الراغبين فى إثارة فزع وخوف طلاب الثانوية العامة وذويهم على مستقبلهم، ومثل كل عام يتضح بعد انتهاء الامتحانات أن كل ما قيل خلال فترة الامتحانات ليست إلا درباً من دروب الحروب النفسية المشتعلة والمتكررة على الشعب المصرى، وحسب استطلاع أجرته وحدة استطلاعات «الفجر» فقد شارك ٦٩٪ من المصريين فى تلك الحرب هذا العام، سواء عن طريق إعادة نشر الشائعة، أو عن طريق ترديدها خلف أبواب البيوت.

بلغ عدد الذكور المشاركين فى الاستطلاع ٦٤٦ فرداً بنسبة ٦٠.٥٪ من إجمالى العينة التى شملت ٤٥٤ أنثى بنسبة ٣٩.٤٪.

وتراوحت الفئات العمرية بين ١٨ إلى ٣٠ سنة بعدد ٥٩٨ فرداً بنسبة ٥٤.٣٪، ومن ٣٠ إلى ٤٠ سنة ٢٦٦ فرداً بنسبة ٢٤.١٪، ومن ٤٠ إلى ٥٠ سنة ٢٣٦ فرداً بنسبة ٢١.٤٪.

وكان السؤال الأول كالتالى: هل تعرف بشكل شخصى أحد طلاب الثانوية العامة؟

وقد أجاب بـ «نعم» عدد ٧٦٣ فرداً بنسبة ٦٩.٣٪ من إجمالى العينة، بواقع ٣٦٢ من الذكور بنسبة ٣٢.٩٪، و٤٠١ من الإناث بنسبة ٣٦.٤٪.

وأجاب بـ «لا» عدد ٣٣٧ فرداً بنسبة ٣٠.٦٪، بواقع ٢٨٤ فرداً من الذكور بنسبة ٢٥.٨٪، ومن الإناث ٥٣ فرداً بنسبة ٤.٨٪ من إجمالى العينة.

وعن السؤال الثانى: هل أنت راض عن «مجاميع» هذا العام، قال «نعم» عدد ١٥٥ فرداً بنسبة ١٤.١٪، بواقع ٣٤ فرداً من الذكور بنسبة ٣.١٪، و١٢١ من الإناث بنسبة ١١٪.. فى حين أجاب بـ «لا» عدد ٩٤٥ فرداً بنسبة ٨٥.٩٪، بواقع ٦١٢ من الذكور بنسبة ٥٥.٦٪، و٣٣٣ فرداً من الإناث بنسبة ٣٠.٢٪.

وجاء السؤال الثالث كالتالى: هل «المجاميع» قللت قيمة كليات القمة؟ وقد أجاب بـ «نعم» عدد ٩٨١ فرداً بنسبة ٨٩.١٪، بواقع ٥٦٧ من الذكور بنسبة ٥١.٥٪، ومن الإناث ٤١٤ فرداً بنسبة ٣٧.٦٪، فى حين أجاب بـ «لا» ١١٩ فرداً بنسبة ١٠.٨٪، وبواقع ٧٩ فرداً من الذكور بنسبة ٧.١٪، ومن الإناث ٤٠ فرداً بنسبة ٣.٦٪

وفى السؤال الرابع: هل تقدر تروح لدكتور دخل كلية طب بـ ٩٠٪؟ أجاب بـ «نعم» عدد ٧٢٦ فرداً بنسبة ٦٦٪ من إجمالى العينة، بواقع ٤٨٤ من الذكور بنسبة ٤٤٪، ومن الإناث ٢٤٢ فرداً بنسبة ٢٢٪، وأجاب بـ «لا» عدد ٣٧٤ فرداً بنسبة ٣٤٪، وبواقع ١٤٢ من الذكور بنسبة ١٢.٩٪، ومن الإناث ٢٣٢ فرداً بنسبة ٢١.١٪.

وجاء السؤال الخامس كالتالى: هل «التظلمات» الكثيرة ممكن تغير فى النتائج؟ وقد أجاب بـ «نعم» عدد ٧٩٧ فرداً بنسبة ٧٢.٤٪ من إجمالى العينة، بواقع ٤٦١ من الذكور بنسبة ٤١.٩٪، ومن الإناث ٣٣٦ فرداً بنسبة ٣٠.٥٪.

وأجاب بـ «لا» عدد ٣٠٣ أفراد بنسبة ٢٧.٥٪، بواقع ١٨٥ من الذكور بنسبة ١٦.٨٪، ومن الإناث ١١٨ أنثى بنسبة ١٠.٧٪.

وعن: هل نتائج هذا العام سيكون لها تأثير كبير على معدلات الإقبال على الالتحاق بالثانوية العامة فى السنوات القادمة، أجاب بـ «نعم» ٦٩٨ فرداً بنسبة ٦٣.٤٪ من إجمالى العينة، بواقع ٣١١ من الذكور بنسبة ٢٨.٢٪، ومن الإناث ٣٨٧ أنثى بنسبة ٣٥.١٪، فى حين أجاب بـ «لا» عدد ٤٠٢ فرد بنسبة ٣٦.٥٪ من إجمالى العينة، بواقع ٣٣٥ فرداً من الذكور بنسبة ٣٠.٤٪، ومن الإناث ٦٧ فرداً بنسبة ٦.١٪.