Advertisements

مناورة جديدة لتنظيم الإخوان في تونس (فيديو)

بوابة الفجر


حيلة جديدة لجأ لها تنظيم الإخوان في تونس بعد فشل خطابهم التحريضي على الدولة، وبعد أن تأكد لهم أن إجراءات تصحيح المسار تحظى بدعم واسع في الداخل والخارج باعتبارها مسألة سيادية وطنية.

اتجه التنظيم نحو المناورة من جديد، متظاهرين بالاستسلام للواقع ولقرارات الرئيس المعبرة عن إرادة الشعب، لكن غايتهم التوصل إلى رفع التدابير الاستثنائية، بما يساعدهم على تفادي مخرجاتها، والعودة إلى مراكز القرار من جديد، وفقا لما أوردته قناة "مداد نيوز".

اعتبر زعيم حركة النهضة ورئيس البرلمان المجمد، راشد الغنوشي، أن الحركة تلقت رسالة الشعب، وبكل شجاعة ستُعلن نقدها الذاتي، مضيفا أن السياسي الذي لا ينصت لشعبه هو مكابر أو أصم، وأن النهضة تعلن أنها مفتوحة على المراجعة الجذرية.

حاول الغنوشي استعطاف المعارضين له داخل الحركة الذين يطالبونه بتقديم استقالته، كما عبّر جزء كبير منهم عن دعم مواقف الرئيس سعيد، الغنوشي حاول أيضا استجداء التعاطف الشعبي متظاهراً بالدفاع عن الوطن ومواطنيه، معترفا بفشل التنظيم اقتصاديا واجتماعيا.

قال المراقبون إن الغنوشي يتعمد استعمال خطابين، أحدهما موجه إلى الغرب للتحريض على التدابير الرئاسية، والتحذير من دخول البلاد في موجة عنف، والزعم بأن تونس تتجه نحو ديكتاتورية جديدة، والثاني يدعي الخضوع لإرادة الشعب والاستعداد لدفع ثمن الأخطاء.

وحذر المراقبون من مناورات الإخوان التي تستهدف العودة للتمكن من مفاصل الحكم مجددا، مضيفين أن التنظيم يخشى حل البرلمان، والاتجاه نحو اعتماد دستور مؤقت، وفتح ملفات التنظيم مثل الجهاز السري والتستر على الإرهاب والفساد، فهل ينتبه التونسيون لمناورة الإخوان؟.