Advertisements

عالم أزهري يكشف معنى "المحسن" من أسماء الله عز وجل (فيديو)

بوابة الفجر
قال الدكتور إبراهيم رضا، من علماء الأزهر الشريف، إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحفز أصحابه على الإحسان وعلى زيادة العمل الصالح. 

وأشار إلى أن الإحسان من أفضل منازل العبودية؛ بل هو حقيقتها ولبها وروحها وأساسها، وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

وأضاف "رضا"، خلال لقائه مع الإعلامية منال سلامة؛ في برنامج "حلو الكلام"، المذاع على قناة “صدى البلد”، اليوم الأحد، أن المحسن لا يؤذي أحدًا، فإن آذاه أحد عفا وصبر وصفح وغفر، وإذا عامل الناس عاملهم بالفضل والإحسان، فيعطيهم وإن منعوه، ويَصِلهم وإن قطعوه، ويمن عليهم وإن حرموه، وإنما كان كذلك لأنه كان بالله غنيًا، وبه راضيًا، ومنه قريبًا، ولديه حبيبًا.

وتابع: "الإحسان صفة من صفات الله عز وجل؛ فهو سبحانه المحسنُ في خلقه، المحسن إلى مخلوقاته، بيده الخير كله، وله ينسب الفضل كله، هو الذي خلق الخلق فأحسنه وجمّله وأبدعه على غير مثال سابق".