Advertisements

بعد أشهر من المحادثات الفاشلة.. الآسيان تتعرض لضغوط لتعيين مبعوث لها

بوابة الفجر
يتعرض وزراء خارجية الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) لضغوط لتعيين مبعوث خاص إلى ميانمار هذا الأسبوع بعد أن فشلت أشهر من المفاوضات في العثور على مرشح توافقي.

بعد ستة أشهر من إطاحة الجيش بحكومة ميانمار المنتخبة ديمقراطيا، يجتمع وزراء خارجية الآسيان، يوم الاثنين، حيث يقول دبلوماسيون إنهم يهدفون إلى إنهاء مهمة مبعوث خاص مكلف بإنهاء العنف وتعزيز الحوار بين المجلس العسكري وخصومه. وقد حددت الأمم المتحدة والصين والولايات المتحدة، من بين دول أخرى، كتلة جنوب شرق آسيا، التي تضم ميانمار بين اعضائها، باعتبارها الأقدر على قيادة الجهود الدبلوماسية لاستعادة الاستقرار في ميانمار.

وشهدت الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا حملة قمع دامية ضد الاحتجاجات وانهيار اقتصادي ونزوح جماعي للاجئين منذ الانقلاب. طغت زيادة الإصابات بفيروس كورونا على النظام الصحي في ميانمار، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في الشهر الماضي. وبدأ البحث عن مبعوث خاص في أبريل، عندما توصل قادة الآسيان إلى "توافق من خمس نقاط" لمعالجة الاضطرابات في ميانمار.

وحثت كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الآسيان على التعجيل بتعيين المبعوث الخاص في الأسابيع الأخيرة. وقال وزير خارجية بروناي، إريوان يوسف، مساء الجمعة، إنه يأمل أن يتم اتخاذ قرار نهائي يوم الاثنين. بروناي هو رئيس الآسيان هذا العام، وقال "بدون المبعوث الذي يقود الطريق، من الصعب للغاية" معالجة الوضع في ميانمار.

تعاني الآسيان - التي تضم أعضاؤها الديمقراطيات والدول الشيوعية ذات الحزب الواحد والحكومات الاستبدادية – انفسام شديد بشأن المبعوث، وناقشت تعيين أكثر من واحد لكسر الجمود. وقالت أربعة مصادر دبلوماسية إقليمية إن إريوان كان مفضلًا ليصبح مبعوثًا ويساعده "مستشارون". لكنهم قالوا إنه فشل اجتماعا لكبار مسؤولي الآسيان يوم الخميس في التوصل إلى اتفاق.

واوضحوا إنه بالإضافة إلى الأعضاء التسعة الآخرين في الآسيان، سيتعين على النظام العسكري في ميانمار الموافقة على التعيين.