موجز البرلمان| طلب إحاطة حول تخبط قرارات التعليم بخصوص نظام الامتحانات

أخبار مصر

بوابة الفجر


نشرت بوابة "الفجر" الإلكترونية، على مدار الساعات الماضية، عددًا من الأخبار البرلمانية والأحداث الهامة التي تخص مجلسي الشيوخ والنواب.. نعرض أهمها في نشرة " موجز البرلمان"، ومنها:

"محلية النواب" تتفقد عدد من المشروعات بمحافظة الدقهلية
بدأت لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب برئاسة المهندس أحمد السجيني، رئيس اللجنة، صباح اليوم الخميس، زيارتها الميدانية إلي محافظة الدقهلية، لتفقد عدد من المشروعات الخدمية والتنموية في المحافظة.

واستقبل الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية، والدكتور هيثم الشيخ، نائب محافظ الدقهلية، وعضو مجلس أمناء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وفد لجنة الإدارة المحلية، بمقر ديوان عام المحافظة، بحضور أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن محافظة الدقهلية، وبمشاركة اللواء حمدي الجزار، ممثل وزارة التنمية المحلية.

ورحب المحافظ برئيس وأعضاء لجنة الإدارة المحلية، وتفقد وفد مجلس النواب متحف أعلام المحافظة، داخل مقر الديوان العام، والذي يضم صور لكل رموز المحافظة في العمل العام، من شخصيات علمية ودينية ومثقفين ورياضيين وفنانين وشخصيات عامة ووزراء.

ويرأس المهندس أحمد السجيني، رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، وفد اللجنة، ويضم الوفد النواب: محمد الحسيني، وكيل اللجنة، محمد وفيق، وكيل اللجنة، عمرو درويش، أمين سر، وعضو تنسيقية شباب الأخزاب، والأعضاء النواب محمد رضا البنا، زكي عباس، عمرو رشدي الخطيب، ورحاب عبد الرحيم الغول، كما يضم المستشار رضا حسين أمين لجنة الإدارة المحلية، وأحمد حشيش من أمانة اللجنة.

برلمانية: مبادرة "مراكب النجاة" ساهمت في القضاء على الهجرة غير الشرعية
ثمنت النائبة إيناس عبد الحليم، عضو مجلس النواب، الحملة الإعلامية التي أعلنت عنها وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج في إطار المبادرة الرئاسية "مراكب النجاة" للتوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية في المحافظات الأكثر تصديرا لها والتي انطلقت في محافظة الفيوم كنقطة بداية، مُشيرة إلى أن أستكمال هذه المبادرة نقطة فاصلة في القضاء على هذا الملف.

وأشارت، خلال بيان، إلى أن أن مبادرة "مراكب النجاة" التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في عام 2016، ساهمت بشكل كبير في نجاح مصر في القضاء على ظاهرة الهجرة غير الشرعية عبر السواحل المصرية، مشددة على أن جهود مصر في هذا الصدد قوبلت بإشادات دولية كبيرة.

وأضافت عضو مجلس النواب، أن الهجرة غير الشرعية تسبب مشكلات كبيرة في أوروبا، موضحه أن مصر عقب عام 2011، كانت تحتل مركزا متقدما في تصدير الهجرة غير الشرعية، لكن منذ عام 2013 قامت مصر بقيادة الرئيس السيسي بعدة جهود في سبيل محاربتها، حتى تم القضاء على الهجرة غير الشرعية خلال مصر.

وأشارت البرلمانية، إلى أن مصر دولة ذات أهمية كبيرة في الشرق الأوسط، وقدرتها على مكافحة الهجرة غير الشرعية ينعكس على المنطقة وعلى أوروبا بأكملها، لافتة إلى أن الدولة ليست ضد "الهجرة الشرعية" بل ضد "الهجرة غير الشرعية"، مشددة على أنه يجب على من يسعى إلى السفر أو الهجرة أن يكون مؤهلًا ومدربًا وأن يعي حقوقه وواجباته حتى لايتم استغلال المهاجر المصري في الخارج.

طلب إحاطة بشأن تخبط قرارات وزير التعليم بخصوص نظام الامتحانات
تقدمت النائبة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور طارق شوقي، بشأن تداعيات تراجع وتَخَبط وزير التربية والتعليم في قراراته فيما يخص استبدال امتحان طلاب الثانوية العامة بنظام "البابل شيت" بدلًا من الامتحان بواسطة التطبيق الإلكتروني بواسطة التابلت الذي تدربوا عليه على مدار ثلاث سنوات، فضلًا عن إلغاء التطبيق الإلكتروني الخاص بحل امتحان شُعبة الرياضيات من قسم العلمي قبل الامتحان بأسبوع فقط، وما ترتب على ذلك من هلع وبلبلة للطلبة بعد تدريبهم على نظام الإجابة بواسطة التابلت.

وقالت في طلب الإحاطة الذي تقدمت به: "فوجئنا جميعًا قبل 10 أيام من امتحانات الثانوية العامة بخروج وزير التعليم بمجموعة من القرارات التي تعني في مضمونها التراجع عن كل ما قاله عن نظام تطوير التعليم الذي ابتدعه قبل 3 سنوات من الآن!"، مستعرضة عدد من الأمثلة التي تؤكد ذلك.

وأشارت النائبة، في هذا السياق، إلى التراجع عن بدء تطبيق نظام الامتحانات الإلكترونية على التابلت؟ واستبداله بنظام البابل شيت، على الرغم من التكلفة الكبيرة في تجهيز البنية التحتية للمدارس بتكلفة تتخطى المليارات، بالإضافة إلى ما سببه القرار من إرباك للطلاب وأسرهم.

ولفتت النائبة مها عبد الناصر كذلك إلى تراجع الوزير عن التصريح بأحقية دخول الطالب الامتحان 6 مرات وأن تحسب للطالب أعلى درجة؟ ثم التراجع لتصبح 4 مرات فقط بدلًا من 6 مرات، ثم التراجع للمرة الثالثة ليصبح للطالب فرصة واحدة فقط، مشيرة إيضًا إلى أن اختلاف امتحان العلمي والأدبي في اللغات ( عربي – إنجليزي - فرنساوي) يخل بمبدأ التكافؤ بين الطلاب، والمساواة بين أصحاب المراكز القانونية المتماثلة. وهو المسلك الذي ينطوي على مخالفة دستورية فجة.

وأضافت: "وعليه، نجد الوضع برمته يشكل مخالفة صريحة لنصوص الدستور؛ فمسلك وزير التربية والتعليم انطلى بمخالفة دستورية صريحة تُبطل نتيجة الثانوية العامة وتُعطل مُستقبل أبنائنا، وتُحَمِّل ميزانية الدولة أعباءًا مالية طائلة بلا داعي لمجرد عدم دراسة القرارت التي تصدر عن الوزارة وعدم الإدراك الكافي لنتائجها".

وأشارت النائبة أيضا إلى أن وزير التربية والتعليم أرجع في تصريحاته السابقة أهمية النظام الجديد الذي كان يسوق له، إلى أنه سيقضي على ظاهرة الدروس الخصوصية وسيحدث تغيير نوعي في تعامل الطلاب مع الامتحانات بالتركيز على الفهم والاستيعاب، متابعة: "لكن ما أثبتته التجربة أن ظاهرة الدروس الخصوصية لم تتوقف، بل تفاقمت وتضاعفت، وهو ما أدى في النهاية لمزيد من الضغوط النفسية على الطلاب وأسرهم، وإصابتهم بالارتباك والقلق على مستقبلهم".

وتساءلت: "هل تمت دراسة كافية مع خبراء التعليم والاستماع لوجهات نظرهم التي ملأت الصحف، ومخرجات المراكز البحثية في السنوات السابقة عن وجود خلل في أولويات نظام التعليم الجديد باعتبار التحول التكنولوجي هو جوهر التطوير، وإهمال التطوير في مستوى المعلمين وأنظمة الامتحانات، ولم يتعاطى وزير التعليم مع هذه الآراء والدراسات سوى بالتجاهل باعتباره محتكرًا للفهم الصحيح لتطوير التعليم، دون مبالاة بخطورة الرؤية الفردية في هذا الملف، وتوابعه على مستقبل ملايين الطلاب".

وأضافت مها عبد الناصر: "وأخيرًا كان من المُفَتَرض – بالنظام الجديد – أن تَخرج علينا الوزارة بكتيب فيه كل تفاصيل النظام، ولكن – كالعادة - نطبق ثم ندرس ثم نكتشف الخطأ ثم نندم"، قائلة: "واضح أن الشكل النهائي غير واضح، وذلك كان جديرًا بتأجيل التجربة حتى تتضح معالمها، وكان من المُفترض أيضًا بحسب وعد سابق من الوزير إصدار كتيب يوضح نواتج التعلم في شهر مايو، فلماذا لم يصدر حتى اليوم ونحن على مشارف بداية شهر أغسطس؟".