Advertisements

بين الحلال والحرام حكايات

بوابة الفجر

السلام عليكم ،
استاذة نيفين .. انا شاب ملتزم بالصلاة ولكني اقطعها منذ فترة واحيانا تنزلق قدماي فيما حرمه الله بسبب بعض الاصدقاء ثم اعود مرة اخرى وهكذا .. واجلس ليلي في حالة جلد ذات لا تنتهي مابين مافعلته ومابين اصدقائي ولومي عليهم .. وعقلي يظل في شتات .. اظل هكذا حتى اشعر بصداع واقوم باخذ مسكن ومنوم حتى اليوم التالي .. ثم تتكرر الحكاية .. ماذا افعل .. اخوكم محمود .

فضفضة
محررة الصفحة .. نيفين حجازي

صديق فضفضة العزيز .. انا لست اهل ولا اجلس على منصة الامام كي ارد عليك بأحكام لكن ما اثق به لأكتبه لك هو امر واحد .. تخيل نفسك داخل بيتك وطرق باب بيتك شخص ما ونظرت من عين الباب السحرية فعلمت ان من يطرق بابك انسان شرير لكنه يقول لك ( افتح يا محمود اني احمل لك اخبارا هامة ) .. امامك في هذه اللحظة عدة خيارات .. اما ان تفتح له الباب لانك تعلم علم اليقين انه شرير وانه يستحيل ان يحمل لك بأخبار في الخير مثل ضميره .. او ان انك تسمع لصوت فضولك وتفتح له ثم تتأكد بنفسك او تقع في فخ فضولك وتندم ثم تعود لغلق الباب في وجهه .. او انك تفتح الباب ويظل بابك مفتوحا لكل من هب ودب كما نقول بالعامية ولكنك ستدفع ثمن ذلك غاليا لانك بكل بساطة تسكن ببيت دون ساترا له ( دون بابا ) يحميه من شر الطارق .. افهمت ما اقصد ؟! اذن .. انت اليوم صاحب القرار الوحيد .. وليس اصدقائك في ان تظل ملتزم بما شرعه الله او العكس .. وانت الوحيد دليل نفسك ودليل خط سيرك ودليل ضميرك .. كان الافضل ان تسهر ليلك في اعادة النظر وترتيب من يكون داخل بيتك ومن لابد من الخروج منه الى الابد .. ولا تضيع وقتك في لوم اصدقائك .. في النهاية .. نحن من نختار بداياتنا ونهاياتها .. ان كانت حسنة فهي منا والعكس .. لا تدع فرصة لوسوسة شيطان ولا وسوسة انفسنا لانفسنا واخيرا ادعو لك ولنا جميعا ان يبعدنا عن الحرام كما باعد بين المشرق والمغرب اللهم امين