Advertisements

أول تعليق من والد فتاة الفستان بكلية أداب جامعة طنطا بعد إحالة الموضوع للنيابة العامة

بوابة الفجر
قال طارق رمضان، والد الطالبة حبيبة المقيدة بالفرقة الثانية بكلية الاداب بجامعة طنطا، والتى تعرضت للتنمر أثناء أداء الامتحان يوم الثلاثاء الماضى، أنة مستمر فى تقديم شكوى رسمية غدا ضد السيدتين الذين قاموا بالتنمر على نجلته.

وأكد رمضان، أن قرار الدكتور محمود ذكى رئيس جامعة طنطا اليوم بتحويل الموضوع الى النيابة العامة غير صائب، وأنة كان لابد من فتح تحقيق داخل الجامعة مع السيدتين، وأعتذارهم لنجلتة.

وكشف والد الفتاة أنة عندما أخبرتة نجلتة يوم الثلاثاء الماضى بتنمر سيدتين عليها عقب انتهاء الامتحان، قام على الفور بالاتصال برئيسة القسم بالكلية للشكوى من تصرف السيدتين، والتى قامت على الفور بتصعيد الموضوع الى الدكتور ممدوح المصرى عميد كلية الاداب وتم الاتفاق على تقديم شكوى غدا الاحد ليتم فتح تحقيق فى الواقعة.

وطالب رمضان الجامعة بفتح التحقيق فورا عقب تقديمة الشكوى، مؤكدا أن احالة الموضوع للنيابة العامة غير كافى، وأن على جامعة طنطا أن تكون حريصة على أن يضيع حق نجلتة، خاصة وأنها أبنة الجامعة.

كما أكد أنة لن يترك حق نجلتة الا بعد أعتذار السيدتين وتوقيع الجزاء المناسب عليهم من قبل جامعة طنطا.

يذكر أن الدكتور محمود ذكى رئيس جامعة طنطا قال أمس الجمعة، في بيان صحفي أنة عندما رأى البوستات الخاصة بحبيبة طارق كان الإجراء الفوري منه بالحديث مع عميد الكلية، والذى بدوره أكد أن الطالبة لم تتقدم بشكوى رسمية، وكان التوجيه منه بأنه في حال توجهها بشكوى رسمية، سيتم التحرك على الفور، وسيتم التقدم بشكوى من الطالبة غدا الأحد، وعقب تقديم الشكوى وفقا للقانون لرد حق الطالبة".

وكشف أن المراقب له الحق في معرفة هوية الطالب فقط الذى يؤدى الامتحان، دون التطرق إلى الملابس وغيره، وسيتم معاقبة المخطئ في هذه القضية في الأيام المقبلة.

وكانت حبيبة طارق، "فتاة الفستان" بجامعة طنطا، كشفت تفاصيل أزمتها مع مراقبي الامتحانات بسبب ارتدائها فستان في أحد امتحاناتها مؤخرا، قائلة: “ كنت ذاهبة إلى الامتحان ودخلت إلى لجنتي وعندما أديت الامتحان خرجت لاستلام بطاقتى لأننا نسلمها عندما ندخل اللجنة، فسألني مراقب الامتحان.. أنت مسلمة أم مسيحية؟ فتعجبت من السؤال جدا، ثم نظر إليّ نظرة غريبة، وقالى خلاص خلاص.. وعندما خرجت وجدت 2 من المراقبين ”سيدات" واحدة جذبت الثانية إليها لكي تقول لها.. تعالى شوفي لابسه ايه!".

وأضافت حبيبة طارق: "لم يكن في رأسي أن هذا الكلام كله يخصني، أو أن كل هؤلاء ينظرون إليّ بسبب فستاني، ولكن إحدى المراقبتين قالت لي: أنتِ نسيتي تلبسي بنطلونك ولا إيه؟!، وظلتا تتحدثان مع بعضهما البعض عني وأنا لم أر أي سبب للحديث عني بهذا الشكل، والمراقبتان واحدة كانت ترتدي النقاب والأخرى ترتدي الخمار، ووجهت إحداهما حديثها إلى الأخرى قائلة: دي مسلمة وقلعت الحجاب وقررت تبقى مش محترمة وقليلة الأدب وزمان كانت محجبة ومحترمة.. وأنا لم يكن في مخيلتي فكرة عن هذا الهجوم ضدي".

وأكملت حبيبة طارق بالقول: "المنتبقة قالها لصديقتها التي ترتدي الخمار، هذه من الإسكندرية وهما كده الإسكندرانية، وقالت لي وانتي ماشية الهواء هيطير الفستان وهيترفع، وقالت لي لا أنتِ ربنا يهديكي وترجعي لحجابك ودي فترة يا بنتي وهتعدي، والناس في الكلية كانت بتنادي بعض عليا، من كتر ما خلتني فرجة في الكلية، وأنا ماعملتش لحد حاجة، وبعد ما روحت نزلت البوست على الفيس والناس قالت لي قدمي شكاوي ولازم الموضوع يكبر علشان ده تنمر، وينزل تحت بند تحرش لفظى وخصوصا إنه كان فيه مراقبين رجالة وكانوا بيتفرجوا عليا".

وأشارت الطالبة حبيبة طارق، إلى أن عميد كلية الآداب، اتصل بها بشأن قضيتها، لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد من تنمروا عليها، أثناء الامتحانات.