Advertisements

د.حماد عبدالله يكتب: "الحقيقة" تخرس الجميع !!

بوابة الفجر



هذه المقولة – إستخدمتها كثيراً – إستخدمت مضمونها ونجحت دون فشل ولو مرة واحدة –لم تفشل هذه المقولة حينما نطبقها وخاصة فى الحياة التى نعيش "أسود أيامها" في العلاقات الإنسانية بيننا وبين بعض –كصحفيين أو جامعيين أو فنانين أو مهندسين أو قضاة أو محامين أو أطباء –كل المهن دون تنازع على فئة دون الأخرى –المشاهد للمشهد العام فى مصر –يجد أن نزاعاً قد دب بين الناس وبعضها البعض على لا شيىء – على أن هناك حقيقة غائبة – حقيقة تائهة ولكنها فى تجاربى حينما تظهر –تخرس كل الألسنة !!
لماذا لا نواجه أنفسنا بالحقيقة –لماذا لا يكون بيننا من الشجاعة بأن نواجه أنفسنا بالحقيقة –وأن نعمل على إبرازها ! وعلى أن نخرس كل الألسنة المتهكمة حول موقف أو حول سياسة ما –أو مشكلة بعينها !! دون علم بالحقيقة أو على الأقل تجاهلها –وإعتبارها غير موجودة وأن ما يثار هو الحق –ونحن أو الأخر " باطل " !!




ولكن حينما نتقصى الحقيقة –ونضع عليها من الضوء ما يسمح للجميع برؤيتها ! هنا فقط تنقطع الألسن –وتنقصف الأقلام الكاذبة –وفى الأغلب هى فاسدة !! وفى الأغلب أيضاً هى مغرضة –وفى الأغلب الحقيقة معلومة لديهم ! لكن لم نعلنها أو يعلنها أصحابها –ففى إعلان الحقيقة –إنتهاء (للقيل والقال) وهذا ينطبق على الدولة –فى قوانينها وتشريعاتها –فهذه الحقيقة تدخل ضمن قانون هام –هو قانون الإفصاح والمعلومات – فحينما يكون لدينا مثل هذا القانون قطعاً – سوف يضيف من الشفافية على تصرفات الجميع-حاكم ومحكوم –سائل ومسئول –نحن فى أشد الإحتياج لقانون للإفصاح والمعلومات ويشمل جودة المعلومات –ومصادرها وتنقيتها –والجهة المنوط بها –إخراجها وكذلك العقوبات اللازمة حينما تحبس جهة ما معلومة أو لم تفصح عنها!!
ورغم أن القانون قد تم إعداده فى فترات متعددة من حقبات زمنية مضت إلا أن أجندة المجالس النيابية –كانت دائماً بالمرصاد لعدم دخول القانون جدول الأعمال –ألا أن الرئيس "السيسى" فى تكليفاته عدة مرات فى إجتماعات معلنة على الهواء قد أشار لمثل هذا القانون المفيد للشعب –والمفيد للحقيقة الغائبة أو التائهة !!
وأعود مرة أخرى لماذا لا نقص الحقيقة وننتهى – ونقطع الألسنة !!
سؤال أوجهه للخاص والعام !!
ففي كشف الحقيقة – وإعلانها – مهما كانت هي وضع النقاط علي الحروف – والقضاء علي ( القيل والقال ) – وعلي الإفتراء بما هو ليس حق !!