آخرها رفض الميزانية.. تقارير ليبية ترصد 3 تحديات أمام حكومة الدبيبة

عربي ودولي

بوابة الفجر





أخذت حالة الصراع الدائرة في ليبيا لسنوات عديدة بعين الاعتبار عندما تم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الجديدة، خاصة وأن عبد الحميد دبيبة رئيس الحكومة من مواليد مصراتة، لذلك تطلع إليه الشعب ليكون زعيماً للأمة وأن يوحّد الأجزاء الغربية والشرقية من ليبيا. 


ووفقا لتقارير ليبية، تواجه حكومة الدبيبة العديد من التحديات آخرها قيام البرلمان الليبي مؤخراً برفض اعتماد الميزانية التي اقترحتها حكومة الوحدة، معللة السبب بأن مواد في مشروع الميزانية تبيح لوزارة المالية التصرف في مخصصات مالية كبيرة من دون إذن من السلطة التشريعية "مجلس النواب". 


وحذرت من أن هذه المواد تفتح المجال أمام احتمال استخدامها في غير خطة الحكومة المقررة من البرلمان، وبعيدا عن الرقابة، كما أن الحكومة لم توضح في مشروع الميزانية أهدافها على شكل برامج ومشاريع واضحة.


وبما يتعلق بلأمن والأمان والاستقرار فإن مناطق غرب ليبيا أمام معضلة كبيرة تتعلق بوجود قوات أجنبية ومرتزقة وانتشار للمليشيات والجماعات المسلحة المسؤولة عن عمليات خطف وتعذيب وإخفاء قسري وغيرها الكثير من الجرائم، حيث شددت منظمة العفو الدولية على ضرورة إنهاء هذه المظاهر المسلحة.


وبما يتعلق بالمسار العسكري وتوحيد الجيش، فإن الدبيبة يحتاج إلى المصالحة بين شرق وغرب ليبيا، بالإضافة إلى أن التوسع في زياراته إلى مناطق الشرق، فضلا عن العمل على إعادة افتتاح الطريق الساحلي الحيوي.


وأكدت التقارير أن هذه الأمور تعرقل تثبيت سلطة الدولة على كامل الأراضي الليبية ويضعها أمام ضغط المليشيات ويصعب عليها حل مشكلات المواطنين اليومية من ارتفاع للأسعار ومشاكل الكهرباء وغيرها، لذلك لابد من تأمين الوضع على الأرض، ووضع القوانين الصارمة بشأن حمل السلاح لضمان اختفاء مظاهر التسلح خارج سلطة الدولة وجعل حمل السلاح حكرا على الدولة .