وفاة سمير غانم.. ليلة بكى فيها المسرح عقب انطفاء ضوئه الأخير

منوعات

سمير غانم
سمير غانم


غيب الموت أسطورة الكوميديا المصرية والعربية الفنان سمير غانم، اليوم الخميس، لتسقط ورقة مهمة من صفحات الفن المصري والعربي، وقيمة كبيرة من الصعب تعويضها.

وفاة سمير غانم

ورحل سمير غانم -الضوء الأخير للمسرح- ليلحق بزميليه الضيف أحمد وجورج سيدهم، وتُسدل فرقة "ثلاثي أضواء المسرح" ستارها، معلنةً الحداد التام، ومسطرةً نهاية أليمة، تضاف إلى ذكريات زمن الفن الجميل.

سمير غانم وثلاثي أضواء المسرح

حقق سمير غانم نجاحات واسعة منذ انطلاقته في ستينيات القرن الماضي واستمر بتألقه، متفرغاً لإسعاد الجماهير العاشقة لفنه الذي لن يتكرر، وناشراً الضحكات والبسمات دون تكلف.

قيمة سمير غانم الفنية

ونال سمير غانم  حب جمهوره في مصر والعالم العربي، بعدما قدم العديد الأعمال الكوميدية الفنية المتنوعة على خشبات المسارح، والسينما والتلفزيون، ولاقت نجاحاً كبيراً.

سمير غانم يفشل في الشرطة

فشل سمير غانم في استكمال مسيرة والده الذي كان يعمل ضابطاً للشرطة، بعد رسوبه في كليتها، ليلتحق بعدها لكلية الزراعة وتخرج منها، وهناك قرر رسم مسيرة خاصة، بدأها فنيّاً من المسرح الجامعي، وقدر لها أن تحفر عميقاً في وجدان المشاهدين.

سمير غانم يشكل "ثلاثي أضواء المسرح"

التقى سمير غانم مع جورج سيدهم والضيف أحمد في الستينيات، حيث الشباب والأمل، لتصل ألحانهم وأغنياتهم كافة أنحاء الدول العربية، محققين نجاحاً باهراً أضاء جميع المسارح ولما لا واسم فرقتهم "ثلاثي أضواء المسرح"

"ثلاثي أضواء المسرح" تفقد رونقها

وبوفاة الضيف أحمد فقدت فرقة "ثلاثي أضواء المسرح" ضلعاً مهما سبب خللاً للفرقة، التي لم تجد مخرجا سوى تكوين ثنائي يجمع سمير غانم وجورج سيدهم، والذي لم يدم طويلاً حيث فقد الأول أخيه وقرر الانفصال عن الأخير.

وفاة سمير غانم.. ليلة بكى فيها المسرح

ورحل الفنان الكبير سمير غانم لتنطفئ ثالث أضواء المسرح، ويعم السكوت، وتتعالى دعوات المحبين للراحلين الذين أسعدوهم لسنوات، بالرحمة والمغفرة، مرددين عبارة: "العظماء تبقى أعمالهم خالدة.. وإن رحلت أجسادهم".