أدرعي: ولدنا في فلسطين منذ 3 آلاف عام.. ومؤرخ: يعني قبل ما تتولدوا؟

أخبار مصر

بوابة الفجر


غرد أفيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، قائلًا إن جذور الإسرائيليين ممتدة في فلسطين لأكثر من 3000 عام مضت"، وأثارت التغريدة ردود فعل عديدة، ومنها رد لبسام الشماع المؤرخ المعروف والذي قال إن لديه إثباتًا، أن فلسطين عربية.

وقال الشماع، في تصريحات خاصر إلى الفجر، مخاطبًا أدرعي: "تقول أنكم وُلدتم في "فلسطين" منذ ٣٠٠٠ عام، إذن وأنت في مركزك هذا، تعترف بأنك كنت في فلسطين منذ ألف عام قبل الميلاد فقط، أما "اليوبيسيون" وهم من أسسوا وشيدوا مدينة "يبوس" وهي القدس الآن، هم عرب وهم بطن من بطون شبه الجزيرة العربية وفرع من كنعان العربية.

وتابع الشماع أن قوم يبوس هم من شيدوا مدينة القدس الآن منذ ٥ آلاف عام أي حوالي، ٣ آلاف عام قبل الميلاد، يعني أن العرب هم من أسسوا القدس قبل ما تولدوا أنتم -حسب كلامك أدرعي- بأكثر من ألفين عام، إذن فأنتم دخلاء محتلين وبالإثبات التاريخي.

وأضاف الشماع، الحسبة واضحة طبقًا لعبارتك أنت، ثم إذا قرأت كتاب "القبيلة ١٣" للعالم اليهودي "آرثر كوستلر" ستجد أنه يثبت أن يهود شرق أوروبا وبالتالي يهود العالم، في العالم كله، جاءوا من أصل قبيلة الخزر التركية الآسيوية وليسوا من أصل سامي، وهى قبيلة تحولت إلى اليهودية في القرن الثامن الميلادي.

وأضاف الشماع، أن هؤلاء كان لهم مملكة وفي القرنين 12 و13 ميلادي بدأت تنحدر فهاجروا إلى شرق أوروبا وهم أجداد محتلي فلسطين، وبالتالي ليس لليهود الآن في العالم أي أصل أو علاقة اجتماعية أو صلة دم لبني إسرائيل الأصليين، واقرأ أيضا "جمال حمدان وعبد الوهاب المسيري"، والذين أثبتا أن محتلي فلسطين هم أحفاد لقبيلة تترية من آسيا ترجع جذورها إلى قبيلة الخزر البعيدة جدًا جغرافيا واجتماعيا عن أرض كنعان.

ومن مصادر "كوستلر" العلماء "مورتون ودنلوب وباتال وبولاك"، ناهيك عن نصوص في التوارة "العهد القديم" تثبت أنه لم يكن هناك يهودى واحد فى مدينة يبوس قديما، فليس لليهود حق تاريخي أو إنساني في فلسطين.

وساق الشماع دليلا آخر للرد على أفيخاي أدرعي فقال، اقرأ "أخبار الأيام" الثاني ٨ و٩، تحت عنوان "نسل الأمم الباقية" حيث يقول النص: "أما جميع نسل الأمم الباقيين من الحثيين والأموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين الذين لا ينتمون لإسرائيل...."، إذن بعبارات كتابكم اليبوسيين ليسوا من بنى إسرائيل أو يهود، هذه واحدة أما الثانية، فاقرأ فى كتابكم هذا النص في العهد القديم التوراة.

القضاة اللاوي ١9: "وفيما هو بجوار يبوس وقد كاد النهار أن يغرب قال الخادم لسيده: "تعال ندخل إلى مدينة اليبوسيين ونقضى ليلتنا فيها"، فأجابه سيده: "لا، لن ندخل مدينة غريبة لا يقيم فيها إسرائيلي واحد".

وخاطب الشماع أفيخاي قائلًا: أسمعت؟ "لا يوجد فيها إسرائيل واحد.."، ويبوس هي القدس الأن، وهذا دليل آخر يثبت عدم أحقية الذين يطلقوا على أنفسهم اسم الإسرائيليين في القدس.

ولدينا دليل آخر یشوع ١٥، "أما اليبوسيين المقيمون في أورشليم فلم يتمكن أبناء يهوذا من طردهم"، ودلیل ثالث: أخبار الأيام الثاني ٨، "و اليبوسيين الذين لا ينتمون الإسرائيل".