Advertisements

وسط غياب الإجراءات الاحترازية.. المصريون يحتفلون بعيد فطر بطعم الكورونا

بوابة الفجر
تكدس فى أماكن بيع ملابس العيد.. وقرى سياحية كاملة العدد

رغم تحذيرات الدولة للمواطنين بعدم التراخى فى اتباع الإجراءات الاحترازية وضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعى تزامنا مع بدء الموجة الثالثة من فيروس كورونا، لكن لا حياة لمن تنادى، فالمصريون لم يعد لديهم اهتمام سوى بالعروض المرتبطة بموسم عيد الفطر.

ومع اقتراب العيد تجد عروض الملابس قد تضاعفت حيث يتزامن ذلك مع بداية موسم الملابس الصيفية، وهناك ارتفاع كبير فى بيزنس بيع الملابس، وكذلك عروض شركات السياحة والفنادق للسفر خلال عيد الفطر، بجانب المطاعم التى بدأت فى الإعلان عن برامجها وفقراتها فى العيد وأسعارها، وصالونات التجميل التى بدأت بيزنس العيد، ومراكز التجميل التى تروج للعمليات ومستلزمات التجميل.

فمنذ بداية رمضان زاد الإقبال على أماكن بيع الملابس بشكل مفزع، بالرغم من زيادة الأسعار بنسبة 50%، حيث تراوحت أسعار الملابس الحريمى ما بين «1000 إلى 7 آلاف جنيه» للفرد، والملابس الرجالى تبدأ من 3 إلى 5 آلاف جنيه، وملابس الأطفال من 300 إلى 3000 جنيه، وأوضح محمود الداعور رئيس شعبة الملابس الجاهزة، أن هناك تحسنا فى مبيعات الملابس الصيفى مع بداية الموسم، وزاد الانتعاش مع بداية النصف الثانى من شهر رمضان، بالرغم من زيادة الأسعار بشكل طفيف.

ومن جانبه حذر النائب عبد الله أحمد عبد الله، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، من التكدس والتزاحم فى المتاجر والمولات لشراء ملابس العيد، لأن هذه الأماكن بيئة خصبة للإصابة بعدوى فيروس كورونا، مؤكدًا أن استمرار الوضع بهذه الصورة، سيكلف الدولة المزيد من الأعباء ويشكل خطورة على المواطنين.

كما أعلن أكثر من 730 فندقًا عن عروض السياحة فى عيد الفطر بنسبة إشغال 50%، ورصدنا من خلال العروض أن الأسعار تبدأ من 3000 جنيه إلى 40 ألف جنيه فى الغردقة وشرم الشيخ ودهب وسيوة والساحل الشمالى ومرسى علم، وأوضح علاء محمد  صاحب شركة سياحة، أن أغلب العروض تم حجزها خلال شهر رمضان للعيد بالرغم من زيادة أسعار الحجز بنسبة تصل لـ 35%، عن أى موسم، بالرغم من عدم إعلان الفنادق عن توافر بوابات تعقيم أو إجراءات احترازية متميزة كما كان فى العام السابق، وكذلك العائلات أصبحت تهتم بالأسعار والخدمات دون ذكر لكورونا على الإطلاق.

وأعلنت العديد من القرى عن تأجير الشاليهات والفلل بأسعار تبدأ من 5 آلاف جنيه لـ 70 ألف جنيه، واستغلت المطاعم والقرى الريفية التى توفر «داى يوز» للعائلات والشباب التوقعات بإغلاق الحدائق العامة ورفع سعر حجز عيد الفطر لـ 75 % عن الأيام العادية.

كما أهملت عروض «البيوتى سنتر» فكرة التعقيم التى كانت هى أساس عروض العيد الماضى، وركزت العروض على «باكديج» العيد لعمل عدة أشياء بسعر واحد، وزادت الأسعار بنسبة 20%، وتوقفت فيديوهات الإجراءات الاحترازية وحل محلها فيديوهات تنظيف البشرة وتغيير لون الشعر.

واقتحمت إعلانات عمليات التجميل موسم العيد بقوة هذا العام، بعد توقف كبير لتلك العمليات وكان عدد قليل من المراكز مستمرًا ولكن الغالبية العظمى توقف بسبب كورونا، ولكنه عاد بقوة وبعمليات جديدة ليعلن عن أسعار العيد التى لاحظنا زيادتها بنسبة 25% عن الأعوام السابقة، مع تجاهل انتشار العدوى.

وحاولت المراكز الصحية حجز جزء من تورتة «بيزنس» موسم العيد وأعلنت عن توافر أنواع جديدة من المساج والعلاج الطبيعى لأول مرة فى مصر، مثل «مساج الطفو» ويصل سعر الجلسة لـ 10 آلاف جنيه، والمساج بالأفاعى ويصل سعر الجلسة لـ 3 آلاف جنيه.