Advertisements

إعلانات الحكومة تتجاوز الـ 400 مليون جنيه فى موسم رمضان

بوابة الفجر
«المالية» تنفق 48 مليون جنيه على حملة الفاتورة الإلكترونية و66 مليون جنيه لإعلانات البريد

كعادة موسم رمضان كل عام، تتسابق الشركات على إعداد حملاتها الإعلانية للترويج إلى علامتها التجارية، حتى تجاوز عددها الـ 50 إعلانًا خلال شهر واحد فقط، ولكن على غير العادة ارتفعت مشاركة مؤسسات القطاع الحكومى داخل الساحة الإعلانية هذا العام لتشارك بـ 6 حملات ترويجية فى الشهر المبارك.

أطلقت وزارة المالية والمصلحة العامة للضرائب، حملة إعلانية للتوعية بأهمية منظومة الفاتورة الإلكترونية، من خلال الاستعانة بالفنان محمد رجب، ومن المقرر أن تستمر هذه الحملة لمدة شهرين ونصف الشهر، وتعتمد على توضيح المعلومات المتعلقة بمنظومة الفاتورة وأهمية التسجيل فيها ومشاكل التهرب الضريبى بصورة مبسطة من خلال 4 قصص إعلانية مختلفة ضمن الحملة.

وبلغ أجر الفنان محمد رجب من الإعلان مليونًا و200 ألف جنيه، بينما وصلت تكلفة تنفيذ الإعلان إلى 2 مليون جنيه، أما عن تكلفة عرضه خلال شهر رمضان على قنوات التليفزيون فقدرت بمليون ونصف المليون جنيه فى اليوم الواحد، بما يعنى أنها تبلغ 45 مليون جنيه خلال الشهر.

وحرصت هيئة البريد المصرى على المشاركة داخل ساحة الموسم بحملة إعلانية من تنفيذ شركة ميديا هب سعدى جوهر، لتوضح خدمات المؤسسة الرقمية، يقودها الفنان محمد حماقى، والذى حصل على أجر بقيمة 4 ملايين ونصف المليون، بينما تكلف تنفيذ الإعلان مليونًا و300 ألف جنيه، أما عن عرضه على 5 قنوات تليفزيونية فأدى لوصول قيمة عرضه فى اليوم الواحد إلى 2 مليون جنيه، بما يعنى وصول حصيلة تكلفة عرضه طوال الـ 30 يومًا إلى 60 مليون جنيه.

وقدمت البورصة المصرية بالتعاون مع شركة سعدى جوهر، حملة إعلانية بـ 3 قصص ترويجية خلال موسم رمضان الحالى، للترويج إلى الاستثمار فى البورصة والتعريف بالاكتتاب وكيفية احترافه بالإضافة إلى كيفية فتح محفظة ادخارية بالمؤسسة.

وقدرت تكلفة تنفيذ الحملة بـ 3 ملايين و600 ألف جنيه، بينما بلغت قيمة عرض الإعلان على قنوات التليفزيون فى اليوم الواحد 2 مليون و300 ألف جنيه، لتصل التكلفة طوال الشهر إلى 70 مليون جنيه.

وحرصت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على المشاركة فى هذا الموسم بحملة إعلانية من إعداد شركة ميديا هب سعدى جوهر، تتضمن قصتين ترويجيتين لجامعة مصر المعلوماتية بالعاصمة الإدارية الجديدة للتعريف بها، حيث تضمنت تكلفة تنفيذ القصة الواحدة مليونًا و600 ألف جنيه لتصل حصيلة تنفيذ الحملة كاملة إلى 3 ملايين و200 ألف جنيه.

أما عن سياسة عرضها، فبلغت تكلفة العرض التليفزيونى فى اليوم الواحد 2 مليون جنيه، لتصل تكلفتها خلال الشهر كاملًا إلى 60 مليون جنيه تقريبًا.

وبالرغم من أن الإعلان الترويجى لمدينة الجلالة تم تنفيذه فى العام الماضى، إلا أن وزارة الإسكان بالتعاون مع شركة سعدى جوهر، حرصت على المشاركة به فى الماراثون الرمضانى الإعلانى لهذا العام.

وتمت الاستعانة فى الإعلان بالفنانة يسرا التى حصلت على أجر 3 ملايين جنيه، والمطرب عمرو مصطفى الذى حصل على أجر مليون و250 ألف جنيه مقابل المشاركة فى الإعلان، فيما وصلت تكلفة تنفيذه إلى 7 ملايين جنيه، أما عن قيمة عرضه على التليفزيون فى اليوم الواحد خلال شهر رمضان فوصلت إلى 3 ملايين ونصف المليون جنيه، لتصل حصيلة تكلفة عرضه خلال 30 يومًا إلى 105 ملايين جنيه تقريبًا.

وبالتعاون بين هيئة المجتمعات العمرانية وشركة «سيتى إيدج» الذراع الحكومية للتطوير العقارى، تم تدشين حملة إعلانية للترويج إلى المدن الجديدة التى تم إنشاؤها مؤخرًا، مثل مدينة العلمين الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة، بالإضافة إلى ممشى أهل مصر ومدينة أسوان الجديدة ومدينة المنصورة الجديدة.

وبلغت تكلفة إعداد الإعلان الذى تم تنفيذه بالتعاون مع شركة سعدى جوهر 18 مليون جنيه، بينما قدرت تكلفة عرضه فى اليوم الواحد بـ 2 مليون و700 ألف جنيه، لتبلغ تكلفة العرض طوال الشهر حوالى 80 مليون جنيه.

وفى سياق ذلك، قالت الدكتورة رانيا عبد القادر، أستاذ الإعلام الاقتصادى بجامعة القاهرة، إن الدولة بدأت فى الترويج لخدماتها من خلال الحملات الإعلانية على غرار القطاع الخاص، وذلك تماشيًا مع سياسة التحول الرقمى التى تعتمدها الحكومة.

ونفت «عبدالقادر» تعارض دعوات الدولة لترشيد النفقات مع تكلفة الإعلانات الحكومية الضخمة، موضحة أن هذه الإعلانات تحقق مردودًا ماديًا ومعنويًا فى نفس الوقت وهو ما يميزها عن الشركات الخاصة، فمن ناحية يمكن الاستفادة منها للتوعية بالخدمات التى تقدمها الحكومة فى مختلف المجالات، ومن جهة أخرى ترفع نسبة الإقبال على هذه المنتجات إلى 60% بسبب اكتساب ثقة المواطنين بها، وهو ما تحققه شركات القطاع الخاص سنويًا من الإعلانات لاسيما خلال موسم رمضان، لذا فلا تعد هذه الدعاية إهدارًا للمال بل تندرج أسفل بند التوعية.