من قاسم سليماني لحادث نطنز.. إسرائيل تعبث بأمن إيران علنا دون رادع

عربي ودولي

بوابة الفجر


 لا تستغرب عندما تسمع خبر اليوم عن أن إسرائيل تقف وراء حادث نطنز الإيراني، فلم تكن هذه المرة هي الأولى التي تخرج فيها تقارير تفيد بأن الموساد وراء حوادث غريبة في إيران.

 

فلم تكن حادث نطنز هي الأولى التي تخرج فيها التصريحات بأن الكيان المحتل هو من يقف ورائها، فسبقها اغتيال العالم النووي الإيراني داخل مركبته وسبقتها اغتيال قاسم سليمان القائد في الحرس الثوري الإيراني.

 

حادث نطنز

كانت قد خرجت وسائل الإعلام الإيرانية اليوم، الأحد، لتصرح بأنه قد تم شن هجوم سيبراني على منشأة نطنز النووية، ولكن بعد ساعات قليلة خرجت لتعلن إصابة شخصية مهمة بعد التعرض لحريق تم شنه صباح اليوم في المنشأة ذاتها.

 

وفي سياق متصل، أفادت وكالة "فارس" الإيرانية أن الشخصية المهمة هي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية والذي تعرض لإصابات في الرجل والرأس، أثناء زيارته إلى منشأة نطنز النووي.

 

هجوم إلكتروني

في بداية الأمر، كانت قد خرجت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الإيرانية لتعلن أن ما حدث في منشأة نطنز هو عبارة عن هجوم سيبراني إلكتروني.

 

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عبر تقرير لها بأن الحادث في إيران كان كبيرا للغاية وناجم عن هجوم إلكتروني قد يكون من جانب إسرائيل.

 

إسرائيل وراء الكوارث

في الوقت ذاته، كانت قد أشارت الصحيفة الإسرائيلية أيضا إلى أن الواقعة الجديدة في نطنز لم تكن حادثا عاديا، بل هي أخطر بكثير مما تقوله إيران التي لم تعلن أبداً عن تفاصيل الهجوم ولا من يقف وراءه حتى اللحظة.


بالإضافة إلى ذلك كانت قد أزالت مصادر استخباراتية للقناة الـ 13 الإسرائيلية الستار عن أن إيران لن تستطيع تخصيب اليورانيوم في نطنز لأشهر.

 

وكذلك كان قد تم اتهام الموساد بالوقوف وراء عمليات الاغتيال الكثيرة التي حدثت لإيران وكان أشهرها اغتيال العالم النووي بطلقة في الرأس داخل مركبته وكذلك اغتيال قاسم سليماني.