Advertisements

يضم أعمالا نادرة لفنانين عالميين.. معلومات عن متحف محمد محمود خليل وحرمه

بوابة الفجر
تهتم الدولة المصرية بقطاع الثقافة، لما له من عظيم الأثر في تربية النشء وجيل الشباب، وتشكيل أفكارهم، وتصحيح الكثير من المفاهيم والأفكار المغلوطة، التي ترد إليهم عبر إعلام مرئي معادٍ لمصر وشعبها، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي الممتلئة بكثير من الشائعات والمفاهيم التي لا أسا لها من الصحة.

ويتجلى اهتمام الدولة بشكل عام، والرئيس عبد الفتاح السيسي بشكل خاص، بالثقافة، فيما تم إنشاؤه بالعاصمة الإدارية الجديدة، التي لم تغفل دور الثقافة، إذ تضم مدينة الفنون والثقافة، التي تعد أكبر مدينة فنية وثقافية في الشرق الأوسط، لتصبح قبلة العلماء والباحثين والمثقفين ومنارة للإبداع الفني والفكري والثقافي، إلى جانب الاهتمام بالمتاحف وتطويرها وإعادة فتح ما تم إغلاقه منها، لتقوم بدورها الذي بنيت وشيدت من أجله.

ومن بين المتاحف التي تم إغلاقها، متحف محمد محمود خليل وحرمه، الذي دام إغلاقه لأكثر من 10 سنوات، والذي تعيد مصر فتحه من جديد خلال أيام قلائل.

فيما يلي من سطور، تستعرض "الفجر" أبرز المعلومات عن متحف محمد محمود خليل وحرمه:

- استمر إغلاق متحف محمد محمود خليل وحرمه لأكثر من 10 سنوات.

- تعيد وزارة الثقافة افتتاح المتحف مساء يوم الأحد الموافق 4 أبريل المقبل، بحضور نخبة من الفنانين وقيادات وزارة الثقافة والإعلاميين.

- يمثل المتحف أحد صور قوى مصر الناعمة، ويعد إضافة ثرية للبنية الثقافية فى الوطن باعتباره من أهم المواقع المتخصصة.

- يضم المتحف مجموعات نادرة من المقتنيات التي تشكل جزءا من إبداعات الحضارة الإنسانية.

- المتحف كغيره من المتاحف يمثل بمختلف تصنيفاته الذاكرة الحافظة لصفحات مشرقة من التاريخ، وله تأثيراته الإيجابية في تنمية الوعي وبناء الشخصية.

- يعد المتحف من أهم صروح الفن التشكيلي على مستوى العالم، لما يضمه من مقتنيات ثمينة.

- تم إغلاق المتحف عام 2010.

- بدأت أعمال تطوير المتحف عام 2014.

- شملت عمليات تطوير المتحف جميع الأعمال والمعالجات الإنشائية من شبكات التكييف والتهوية، ومنظومة الكهرباء والمياه، ومكافحة الحريق وتطوير نظم الإطفاء، وتحديث نظم الأمن والمراقبة، وتطوير محطة الطاقة الرئيسية، وتحديث تجهيزات المتحف ككل، ووتحديث سيناريو العرض المتحفى، إلى جانب إضافة خدمات للجمهور.

- يضم المتحف أعمالا نادرة لفنانين عالميين مثل رينوار، وفان جوخ، وجوجان، ورودان، وغيرهم.

- تم تشييد المتحف كمقر إقامة للسياسي المصري الذي يحمل اسمه عام 1920 على الطراز الفرنسي.

- تبلغ مساحة المتحف الكلية 8450 مترا مبعا.

- تبلغ مساحة المبانى الخاصة بالمتحف 538.25 متر مربع.

- تبلغ مساحة الفراغ المحيط بالمتحف 7911.75 متر مربع.

- يتكون المتحف من 4 طوابق.

- بعد وفاة مالكه عام 1953، أوصى بهذه المقتنيات لزوجته، على أن يتم تحويله إلى متحف يتبع الحكومة المصرية بعد رحيلها.

- تم افتتاح القصر كمتحف لأول مرة عام 1962، نقل بعدها إلى قصر الأمير عمرو إبراهيم بالزمالك عام 1971، ثم أعيد افتتاحه عام 1979.

- تضم مقتنيات المتحف عددا من اللوحات الزيتية والمائية والباستيل يصل عددها إلى 304 لوحة، من إبداعات 143 مصور، من بينها 30 لوحة لـ9 مصورين.

- يبلغ عدد التماثيل البرنزية والرخامية والجبسية حوالى 50 تمثالا، من صنع 14 مثالا.

- كما يضم المتحف مجموعة أعمال أعظم فناني القرن التاسع عشر.