إنتاج 6400 قطعة أثرية مقلدة خلال التشغيل التجريبي لمصنع المستنسخات

أخبار مصر

بوابة الفجر


قال الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن إنشاء مصنع للمستنسخات الأثرية لم يكن البادرة الأولى لاهتمام الوزارة بإنتاج النماذج الأثرية، بل أنه جاء تطورًا لوحدة النماذج الأثرية التي قام المجلس الأعلى للآثار بإنشائها بقلعة صلاح الدين الأيوبي عام ٢٠١٠ مع مركز إحياء الفن الذي تم إنشائه عام 1982م، موضحًا أنه لأول مرة يكون هناك مصنع كبير مهيأ لهذا العمل.

جاء ذلك على هامش افتتاح أول مصنع للمستنسخات الأثرية في مصر والشرق الأوسط اليوم الأحد 28 مارس، وهو المصنع الذي سينتج قطع أثرية مقلدة بشهادات معتمدة وختم وباركود معمتد من المجلس الأعلى للآثار.

وأضاف أن المصنع يعمل به حوالي ١٥٠ من الفنانين والمرممين والحرفيين المتخصصين ذو خبرة وكفاءة عالية في المجال معظمهم من أبناء الوزارة، مشيرا إلى أن معظم المنتجات تكون صناعة يدوية.

ومن ناحيته أشار اللواء هشام شعراوي رئيس مجلس إدارة شركة "كنوز مصر للنماذج الأثرية" إلى أن هذا المصنع قد تم الانتهاء من إنشائه في نهاية ٢٠٢٠، وبدأ بعد ذلك في تشغيل تجريبي له أنتج خلاله ٦٤٠٠ قطعة متنوعة منها خشببة وخزفية وحجرية ومعدنية ومجموعة من كنوز الملك توت عنخ امون.