لا مضاعفات طبية.. هل تناول جرعتين من لقاحين مختلفين لكورونا يؤثر سلبًا؟

تقارير وحوارات

بوابة الفجر



لعل توسع العالم في حملات تطعيم المواطنين بلقاحات كورونا، دفع الباحثين للتباحث حول إمكانية دمج لقاحين، بعد التأكد من عدم وجود مضاعفات على الشخص.

ويرصد "الفجر"، نتيجة التجارب التي أجريت على تناول جرعتين من لقاحين مختلفين لكورونا.

لا توجد مضاعفات
أوضح الدكتور أحمد سعد، استشاري أمراض الباطنة العامة بموسكو، أنه لا توجد مضاعفات طبية لشخص أخذ الجرعة الأولى لنوع من اللقاح، ثم أخذ الجرعة الثانية من لقاح آخر، نظرا لأن اللقاحات الموجودة آمنة، وأجريت عليها تجارب أمان إلى حد ما مرضية.

وأضاف سعد، أن كل لقاح يعمل بطريقة مختلفة، إذ أن لقاحات "استرازينيكا" و"جونسون آند جونسون" و"سبوتنيك" أجروا بنفس الطريقة، وهي الحامل الفيروسي، بينما اللقاحات الصينية واللقاح الروسي الثالث الجديد "إيبي فاك" أجروا بطريقة الفيروس الضعيف أو المقتول كيميائيا.

إمكانية دمج لقاحي أكسفورد وفايزر
وسابقًا، أجازت الحكومة البريطانية إمكانية دمج جرعة من "أكسفورد" مع جرعة من "فايزر"، بفاصل عدة أسابيع، لكن يرى بعض الخبراء والمسئولين الحكوميين أن خلط لقاحين مختلفين معًا لتوفير حماية أقوى من عدوى فيروس كورونا لا يزال يمثل إستراتيجية محفوفة بالمخاطر وغير مختبرة.

حماية أقوى من العدوى
ويقول الدكتور فيليس تيان، طبيب الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا، لصحيفة نيويورك تايمز: "من المحتمل أن مزج اللقاحات المختلفة معًا يمكن أن يوفر للأشخاص حماية أقوى من العدوى - ويطلق المسئولون الحكوميون في المملكة المتحدة ما يسمى بتجربة "المزيج والمطابقة''، لمعرفة ما إذا كان الأمر كذلك.

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس الماضي، مرض فيروس كورونا بـ"وباء عالمي"، مؤكدة على أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

وكانت السلطات الصينية، قد أبلغت في يوم 31 ديسمبر 2019، منظمة الصحة العالمية بتفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس "كورونا" في مدينة ووهان.

ومنذ ذلك الحين انتقل الفيروس إلى العديد من الدول؛ وسجلت ملايين حالات الوفاة بسبب الفيروس في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية وفرنسا والولايات المتحدة والعراق، وغيرها من دول العالم.