الأنبا اغاثون عن مناولة "بباوي": من يٌحرم من المجمع المقدس لا يجوز تحليله سرًا (فيديو)

أقباط وكنائس

الانبا اغاثون
الانبا اغاثون


علق الأنبا أغاثون، أسقف إيبارشية مغاغة والعدوة للأقباط الأرثوذكس على سؤال أحد الأقباط بشأن رفع الحرمان من الدكتور جورج حبيب بباوي ومناولته من الافخارستيا "الأسرار المقدسة" قائلًا: إن الكنيسة تُنادي بالتوبة للجميع؛ ويجب أن تقبل التوبة، موضحًا أن هناك فرق بين من يُخطئ ضد نفسه أو ضد الأخر وفرق بين شخص يٌخطئ ضد تعاليم الكنيسة وإيمانها ويصدر عنها مؤلفات، مؤكدًا أن الإنسان الذي يٌخطئ أخطاء فعلية؛ الكنيسة تُعطيه الحِل وتسمح له بالمناولة من سر الافخارستيا.


ولفت إلى أن الحِل والربط هو سلطان إلهي؛ إذا الكنيسة أعُطت هذا الحِل لشخص يكون مُحللًا من السماء أما إذا ربطته يكون أيضًا مربوطًا من السماء، مؤكدًا أن الكنيسة إذ أعُطيت لشخص هذا الحل أو الحرمان وهو غير مستحق لا تسمح به السماء، منوهًا: " لو الكنيسة أعطيت لشخص الحل بالتناول وهو لا يستحق فالسماء لا توافق على هذا الحِل ولو ربطت شخص وهو مظلوم فتربط السماء الكاهن الذي ربط هذا الشخص المظلوم".


وأكد أسقف مغاغة والعدوة، أن الإنسان الذي يٌعلم الناس تعاليم خاطئة عن العقيدة والإيمان المسيحي فهي تُسمى أخطاء الإثم لأنها موجهة ضد الله نفسه، مشيرًا إلى أن الهرطوقي إذا قدم توبة فالكنيسة تقبله بشروط وهي إنه يُقدم إعتذار أمام كل الناس ويٌعلن بأن تعليمه كانت كلها أخطاء ويصحح أخطاؤه، كما كان يحدث في جميع المجامع المحلية والمسكونية من قبل.


وأوضح أن الشخص الذي بدع تعليمه بالهرطقات يُقدم اعتذار علنيًا أمام الكُل كما يٌقدم تصحيح على تعاليمه، ثم يُقرأ له التحليل، مؤكدًا أنه لا يجوز قرأة التحاليل عليه سرًا لأنه لا يزال تعاليمه لدى الناس مكتوب، حتى لو كان هذا الشخص على النسمات الأخيرة من الموت، مشيرًا إلى أن التناول من الأسرار المُقدسة مرتبطة بالتوبة، متسائلًا: هل الشخص الهرطوقي قدم توبة؟ هل قام بالاعتراف بأن ما فعله من تعاليم خاطئة؟.. ولا مازال عابر ثم يعود مرة أخري يستمر في تعاليمه الخاطئة والهرطقية؟!.


وأكد أن الحِل مربوط بالتوبة والندم وإعلان الخطأ علنيًا ويُقر علي هذا كتابتًا بأنه لا يعود مرة أخري، متسائلًا: لو في حالة عودته لطريقة الأول مرة أخري من المسؤول عنه أمام الله؟.. بالتأكيد الشخص الذي أعطاه هذا الحل!، ولذا كانت الكنيسة لا تحليل للهراطقة إلا بعد التأكد من توبتهم، مؤكدًا أن الذي كان يربطه شخص يحله شخص والذي يربطه المجمع المقدس لابد أن يحله المجمع المقدس نفسه.


وأوضح أن توبة الهراطقة تختلف عن توبة أي شخص أخر، مؤكدًا أن قوانين الكنيسة تُقر مناولة المريض ولكن بشروط، مشيرًا إلى أن الكاهن الذي يُعطي مناولة شخص من الأسرار المقدسة وهو لا يستحق يخضع هذا الكاهن إلى دينونة سمائية.