فريق ترميم المركبات الملكية ينجح في تصميم غرفة تعقيم أثرية (صور)

أخبار مصر

الفريق
الفريق


نجح فريق ترميم متحف المركبات الملكية في تصميم غرف تعقيم خاصة، لتنفيذ أعمال التعقيم العلمي لبعض المقتنيات الأثرية التي يتم ترميمها تمهيدًا لعضها ضمن سيناريو العرض للمتحف المقرر افتتاحه قريبًا. 

ومن ناحيته، قال الدكتور مصطفى عبد الفتاح رئيس الإدارة المركزية للصيانة والترميم، إن الأسلوب المتبع في تصميم غرف التعقيم هو الأسلوب المستخدم في المتاحف العالمية وأبدى سروره لاستخدام تلك التقنية وبهذه الكفاءة في المتاحف المصرية، مع حرص المرممين على استخدام مواد التعقيم المتفق عليها عالميًا. 

وتفقد عبد الفتاح يرافقه سيد عطية مدير عام الشئون الفنية للإدارة المركزية الاستعدادات النهائية من قبل إدارة الترميم بمتحف المركبات الملكية لإنهاء الأعمال بالمقتنيات الأثرية ضمن سيناريو العرض المتحفي.

ووجه فريق العمل بضرورة وضع خطة عمل دقيقة لإنهاء أعمال الترميم بكل دقة مع استخدام الطرق العلمية في الوقت المحدد الافتتاح. 

يذكر أن أعمال الاستعداد لافتتاح متحف المركبات الملكية في بولاق تجري على قدم وساق حيث تسابق وزارة السياحة والآثار الزمن للانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على سيناريو العرض الخاص به حيث يمثل أحد 6 متاحف تعتزم الوزارة الانتهاء منها خلال الشهرين القادمين.

ويضم المتحف أكبر عدد من اللوحات الورقية التي تعرض صور نادرة للملك فاروق بالإضافة إلى مجموعة نادرة من صور الخيول هذا وعدد كبير من اللوحات الزيتية يعود تاريخها للأسرة العلوية بالإضافة من عرض مجموعة من الإكلاشيهات الملكية وقد انتهى معمل الترميم من أعمال كل القطع الأثرية المفترض عرضها ضمن سيناريو العرض المتحفي. 

كتيبة المرممين
وفريق عمل المتحف، هم المرممين، محمد حسام، وحسام سلطان، ومحمد بسيوني، وأحمد سمير، وسوزان إمام، وإيمان ربيع، وهبه جلال، وعلي هنيدي، بقيادة الدكتورة إيمان نبيل، وتحت إشراف الدكتور مصطفى عبد الفتاح رئيس الإدارة المركزية للترميم، ومدحت صابر مدير عام متاحف القاهرة الكبرى، ودكتور مجدي منصور مدير عام آثار ومتاحف القاهرة الكبرى، استطاعوا ترميم 42 عربة ملكية، وما يقرب من 70 لوحة زيتية وورقية، في وقت قياسي. 

والجدير بالذكر أن متحف المركبات الملكية، والذي يقع في منطقة بولاق خلف مبنى وزارة الخارجية، على الكورنيش، والقريب من ميدان التحرير، أنشئ في عهد الخديوي إسماعيل (١٨٦٣-١٨٧٩)، وسُمي حينها بمصلحة الركائب الخديوية، ثم تغير اسمه إلى مصلحة الركائب السلطانية في عام ١٩١٤، ثم مصلحة الركائب الملكية في عام ١٩٢٤، ثم تحول أخيرا إلى متحف الركائب الملكية في عام ١٩٧٨، ويعتبر المتحف من أندر المتاحف حيث يعد الرابع من نوعه على مستوى العالم بعد متاحف روسيا.