برلماني عن الحظر الكلي خلال شم النسيم: "الأمر لا يستدعي"

أخبار مصر

بوابة الفجر


قال سمير البطيخي، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، إن المطالبات بفرض حظر تجوال كامل في الأيام المقبلة بدءا من الخميس وحتى الثلاثاء المقبل والتي يتخللها أيام عيد القيامة وشم النسيم سوف يترتب عليه ضرر لكثير من المواطنين في أداء أعمالهم ومهامهم.

وأضاف في تصريح خاص إلى "بوابة الفجر"، أن مجلس الوزراء بقيادة الدكتور مصطفى مدبولي وغرفة العمليات المركزية يجتمعون بشكل دوري، مشيرًا إلى أن المعطيات التي أمامهم أكثر من المعطيات التي أمام الناس المطالبين بالحظر وفي حال إذا رأت الحكومة ضرورة فرض الحظر سوف تتخذ كافة الاحتياطات والإجراءات اللازمة لذلك.

وأضاف "البطيخي"، أن الأمر لا يستدعي ترويع المواطنين وتحميلهم فوق طاقتهم، مشيرًا أن أعداد الإصابات في مصر لا تقارن بما نراه في جميع دول العالم، حيث إن التعداد السكاني لمصر بما فيهم الضيوف من خارجها ما يقرب من 110 مليون مواطن.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن عدد الوفيات في أمريكا ما يقرب من 2200 حالة لليوم الواحد بينما إجمالي حالات الإصابة في مصر في أكثر من 40 يوما ما يقرب من 2000 حالة، مشيدًا بدور القطاع الصحي والجيش والشرطة وما يبذلوه من مجهود لحماية الدولة المصرية وأبناءها.

وأشار عضو صناعة النواب، إلى أنه من الصعب التضييق على المواطنين بفرض الحظر وخاصة أن جميع أماكن الترفيه والمولات والكافيهات جميعها مغلقة والمواطنين لا يخرجون من منازلهم إلا للضرورة القصوى، لافتًا إلي ان تنفيذ إجراءات الحظر الكامل تستهلك الجهات الأمنية في مراقبة المواطنين ومتابعتهم. 

ولفت إلى أن مجلس الوزراء بقيادة الدكتور مصطفى مدبولي في اجتماعه أمس أصدر توصيات بغلق جميع الشواطئ والمنزهات والحدائق أيام شم النسيم.

وأعلنت وزارة الصحة والسكان، الثلاثاء، عن خروج 26 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل، جميعهم مصريين، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 514 حالة.

وأوضح مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 683 حالة، من ضمنهم الـ 514 متعافيًا.

وأضاف أنه تم تسجيل 160 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، بينهم أجنبيان، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 14 حالة.

وقال إن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

وذكر أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الثلاثاء، هو 2350 حالة من ضمنهم 514 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل، و178 حالة وفاة.

وعقدت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، اجتماعها الدوري مع الأطقم الطبية والإدارية عبر تقنية "الفيديو كونفرانس" في ٤ مستشفيات للعزل وهم " أبو خليفة، العجمي، ١٥ مايو ومستشفى العجوزة"، وذلك للاطمئنان على توفير كافة الاحتياجات ومتابعة تطبيق بروتوكولات العلاج المحدثة ومعايير مكافحة العدوى. 

كما وجهت بإجراء تحاليل الكاشف السريع لكافة الفرق الطبية قبل مغادرة مستشفيات العزل، كما سيتم إخضاعهم للتحاليل أيضًا قبل العودة لاستكمال العمل مرة أخرى في المستشفيات. 

ووجهت أيضًا باستمرار عملية المتابعة للحالات التي استجابت لبروتوكولات العلاج وزالت عليها الأعراض الإكلينيكية مع استمرار إيجابية تحاليلهم، وذلك لنقلهم من مستشفيات العزل إلى بعض الفنادق ونزل الشباب وغيرها، مع استمرار المتابعة الطبية لتلك الحالات لحين سلبية تحاليلها وتمام شفائها وخروجها.

واطمأنت الوزيرة على تواجد فرق للدعم النفسي بشكل مستمر داخل مستشفيات العزل لتقديم الدعم المعنوى للأطقم الطبية والتواصل الفعال معهم، بالإضافة إلى تواجد مسئول من لجنة متابعة الإجراءات الوقائية التي تم تشكيلها لتعزيز سبل حماية الأطقم الطبية بمستشفيات العزل، حيث يتولى الإشراف على إجراءات مكافحة العدوى.

كما توجهت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان بالشكر لكافة الأطقم الطبية العاملة في كل مستشفيات مصر وأسرهم على ما يبذلونه من جهد وإخلاص لحماية بلدهم.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع المحافظات، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما تم تخصيص الخط الساخن "105"، و"15335" لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية.