بعد واقعة الأميرية.. خبير قانوني يوضح عقوبة تمويل الإرهاب

حوادث

أرشيفية
أرشيفية


دماء رجال الشرطة والقوات المسلحة روت وما زالت تروي أرض الوطن، في معاركهم الباسلة مع العناصر التكفيرية، والتي عانت مصر من أفعالهم الدنيئة في الفترة الأخيرة، ولكن دائما ما تسطيع رجالنا بالقوات المسلحة والشرطة المصرية، في التصدي لتلك العناصر.

وتابعنا اليوم، واحدة من إحدى تلك الوقائع، والتي استشهد فيها رجل الواجب الوطني المقدم محمد الحوفي بقطاع الأمن الوطني، وأصيب ضابط آخر وفردين من قوات الشرطة، في هجوم على وكر إرهابي بمنطقة الأميرية.

واهتمت "الفجر"، بعرض العقوبة القانونية، للعمل الإهابي والانضمام لجماعة إرهابية، حيث صرح حسام الجعفري المستشار القانوني قائلا: إن المادة ١٢ من قانون مكافحة الإرهاب، نصت على: (يعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد كل من أنشأ أو أسس أو نظم أو أدار جماعة إرهابية، أو تولى زعامة أو قيادة فيها. ويعاقب بالسجن المشدد كل من انضم إلى جماعة إرهابية أو شارك فيها بأية صورة مع علمه بأغراضها، وتكون العقوبة السجن المشدد الذي لا تقل مدته عن عشر سنوات إذا تلقى الجاني تدريبات عسكرية أو أمنية أو تقنية لدى الجماعة الإرهابية لتحقيق أغراضها، أو كان الجاني من أفراد القوات المسلحة أو الشرطة).

وتابع "الجعفري"، أنه يعاقب بالسجن المؤبد كل من أكره شخصا أو حمله على الانضمام إلى الجماعة الإرهابية، أو منعه من الانفصال عنها، وتكون العقوبة الإعدام إذا ترتب على الإكراه أو الحمل أو المنع وفاته.

وأشار المحامي، أن القانون نص على عقوبه جريمة تمويل الإرهاب، حيث نصت المادة ١٤ على: "يعاقب بالسجن المؤبد كل من ارتكب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب إذا كان التمويل لإرهابي، وتكون العقوبة الإعدام إذا كان التمويل لجماعة إرهابية أو لعمل إرهابي".

وأضاف أن في الأحوال التي ترتكب فيها الجريمة بواسطة جماعة إرهابية، يعاقب المسئول عن الإدارة الفعلية لهذه الجماعة بالعقوبة المقررة في الفقرة السابقة من هذه المادة ما دامت الجريمة قد ارتكبت لحساب الجماعة أو لمصلحتها. كما تعاقب الجماعة الإرهابية بغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تجاوز ثلاثة ملايين جنيه، وتكون مسئولة بالتضامن عن الوفاء بما يحكم به من عقوبات مالية أو تعويضات.


تفاصيل استشهاد المقدم محمد الحوفي

كانت وزارة الداخلية، أعلنت مساء أمس الثلاثاء، عن التفاصيل الكاملة لتصفية إحدى الخلايا الإرهابية الخطرة.

وقال الوزارة في بيان صحفي: إنه وردت معلومات للقطاع الأمني، عن وجود خلية إرهابية يعتنق عناصرها المفاهيم التكفيرية، تستغل عدة أماكن للإبواء بشرق وجنوب القاهرة، كنقطة انطلاق لتنفيذ عمليات إرهابية بالتزامن مع أعياد أبناء الطائفة المسيحية.

وأشارت الوزارة، إلى رصد عناصر تلك الخلية والتعامل معها، ما أسفر عن مصرع سبعة عناصر إرهابية، عثر بحوزتهم علي (٦ بنادق آلية،٤ سلاح خرطوش) وكمية من الذخيرة المختلفة.

كما أسفر التعامل، عن استشهاد المقدم محمد الحوفي بقطاع الأمن الوطني، وإصابة ضابط آخر وفردين من قوات الشرطة، وفِي ذات السياق، تم تحديد أحد مخازن الأسلحة والمتفجرات بمنطقة المطرية، والتي كانوا يعتزمون استخدامها في تنفيذ مخططهم الإرهابي، وباستهدافه عُثر على 4 بنادق آلية، وكمية من الذخيرة.

تم تقنين الإجراءات، وتولت نيابة أمن الدولة التحقيق.

من جانبه، أمر النائب العام المستشار حمادة الصاوي، بإجراء تحقيق عاجل في الحادث الإرهابي الواقع اليوم بحي الأميرية؛ حيث انتقل فريق من نيابة أمن الدولة العليا لمعاينة مسرح الحادث الذي أسفر عن استشهاد ضابط بقطاع الأمن الوطني، وإصابة آخر، وفردي شرطة من ذات القطاع.