وزير الأوقاف يهنئ البابا تواضروس وجميع الكنائس بعيد القيامة

أخبار مصر

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف


هنأ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وسائر الطوائف والكنائس المسيحية بعيد القيامة، مؤكدًا أن مصر تعد أنموذجًا فريدًا في وحدة الصف الوطني، مشيدًا بدور الكنيسة الوطنية في أوقات المحن والشدائد، مؤكدًا أن الشعب المصري نسيج واحد وعلى قلب رجل واحد في السراء وفي مواجهة المحن.

ودعا وزير الأوقاف إلى التزام المنازل في هذه الأيام وتجنب التجمع في الأماكن العامة كالحدائق ونحوها، مشيرًا إلى أن العيد الحقيقي هو سلامة المصريين جميعًا من كل داء، سائلًا الله (عز وجل) أن يعجل برفع البلاء عن البلاد والعباد وأن يحفظ وطننا من سوء ومكروه.

اقرأ أيضا... وزير الأوقاف: الاعتداء على أي من المستشفيات أو الأطقم الطبية جريمة

وصرح الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بأن أعضاء الهيئة الطبية ومعاوني الأطقم الطبية في حاجة إلى الدعم الشعبي والمعنوي في ظل التقدير الرسمي الذي أعطى فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية أنموذجًا عظيمًا برفع بدل العدوى وبدل أطباء الامتياز.  

وأكد أن أي حالة تنمر أو محاولة اعتداء على الطواقم الطبية ومعاونيها أو الأجهزة الطبية مهما كانت فردية، سواء أنموذج إتلاف جهاز تنفس صناعي بإحدى المستشفيات من قبل أسرة إحدى المتوفيات بفيروس كورونا، أم محاولة منع دفن طبيبة، فإنها تصرفات شاذة وغريبة على ثقافة وحضارة الشعب المصري العظيم، وبما يشكل نكرانًا للجميل وخيانة في حق الوطن. على عكس تعاليم ديننا التي تدعو إلى شكر الجميل، حيث يقول نبينا ( صلى الله عليه وسلم ): " مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ " (رواه أبو داود).

اقرأ أيضا.. الأوقاف: عقوبات رادعة لمن يهمل في رفع الآذان

وأكد الدكتور أحمد القاضي المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن هناك تفتيشًا إداريًا للتأكد من مدى نظافة المسجد وتعقيمها، حتى وإن كانت مغلقة بسبب وباء كورونا.

وقال في تصريحات خاصة إلى "الفجر": إن وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، يُشدد دائمًا على عملية تنظيف وتعقيم المساجد".

وأوضح القاضي، أن هناك قرارًا من الوزير بعدم رفع الآذان من الزوايا والمُصليات الصغيرة، مضيفًا أن التفتيش الدعوي يمر بشكل مكثف على المساجد، والعامل الذي لا يرفع الآذان، عقوبته شديدة، قد تصل للفصل من الخدمة، لأننا نعيش في مرحلة طوارئ، وليست كسابقتها من الأيام العادية.