بطريرك الكاثوليك يترأس قداس أحد الشعانين

أقباط وكنائس

الأنبا إبراهيم إسحق
الأنبا إبراهيم إسحق


يترأس الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك بمصر ورئيس مجلس الأساقفة بمصر، قداس أحد الشعانين الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 

حيث يتم بث الصلاة خلال قناة sat 7، الفضائية، وأحد الشاعنين يسبق أحد عيد القيامة المجيد، وهو ذكرى دخول السيد المسيح الى اورشليم. 

وفي سياق آخر، تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الجمعة؛ بجمعة ختام الصوم الكبير والتي تسبق أسبوع الآلام الذي يسبق عيد القيامة المجيد.

وسمي يوم جمعة ختام الصوم الكبير بهذا الأسم؛ لأنه تختتم فيه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الصوم الأربعيني، ومعروف طقس جمعة ختام الصوم الكبير أنه يقام سر مسحة المرضى المعروف بالقنديل العام؛ وذلك قبيل القداس الإلهي.

وفي هذا العام تغلق الكنائس المسيحية ولا تستقبل جمعة ختام الصوم ولا تقيم فيه القداسات الإلهية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد "COVID - 19".

وتقتصر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بإقامة قداس جمعة ختام الصوم الكبير بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، والذي يترأسه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وتبثه القنوات الفضائية.

وفى سياق أخر، قال القس يوساب حشمت، راعي كنيسة القديس يحنس القصير للأقباط الأرثوذكس، بقرية دير أبو يحنس في ملوي، إن أبواب الكنائس المغلقة سوف تخلوا هذا العام في احتفال أحد الشعانين من بائعى السعف.

وأوضح "حشمت" في تصريحات إلى الفجر، إن تجول بائعي السعف أمام الكنائس ممنوع نهائيًا؛ من أجل إحترازات وباء فيروس كورونا.

وأوضح المفكر والباحث القبطي، كمال زاخر؛ أن بائعي السعف ليسوا متفرغين لبيع السعف بل هذا عملًا إضافيًا بالنسبة لهم ومن ثم فلن يعانوا من البطالة، معقبا: "في اعتقادي أنهم سيمارسون عملهم وإن كان بعدد أقل ما لم يكن هناك أوامر أمنية بمنعهم".

وطالب كريم كمال، الكاتب والباحث في الشأن السياسي والقبطي ورئيس الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن، بالسماح لبائعي السعف بالتواجد خارج أبواب الكنائس المغلقه قبل ساعات الحظر اليومي حتي يتسني للعائلات المسيحيه شراء السعف وتفرح كل عائلة من كبيرها إلى صغيرها بهذا اليوم المقدس رغم إغلاق الكنائس.