رابطة المصريين بميلانو: خلاصة تجربة إيطاليا في التعامل مع كورونا "الجلوس في المنزل"

توك شو

بوابة الفجر


قال وليد فوزي، المدير التنفيذي لرابطة الجالية المصرية في ميلانو، إن الحالة العامة لإيطاليا كارثية، بسبب التعامل مع فيروس كورونا باستهتار في البداية، وعدم اتخاذ الحكومة الإجراءات الاحترازية، مما أدى الآن لوصول عدد الوفيات لـ7 آلاف حالة وفاة خلال شهر ونصف فقط. 

وتابع "فوزي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي، ببرنامج "التاسعة مساءً"، المذاع على الفضائية "الأولى"، مساء الإثنين، إلى أن إيطاليا بها نظام من أقوى الأنظمة في العالم، ولكن أمام فيروس كورونا يعاني هذا النظام، ويطالب مساعدة كافة دول العالم، معقبًا: "أمام كل 100 سرير في ايطاليا 200 مريض، وبالتالي سيتم ترك 100 شخص للوفاة".

وأشار إلى أن الشعب المصري عليه أن يعي بأن فيروس كورونا مشكلته تتمثل في كيفية تلقي العلاج، لافتًا إلى أن الحل الوحيد لمواجهة فيروس كورونا هو الجلوس في المنزل، وهذا الأمر هو خلاصة تجرية إيطاليا في التعامل مكع فيروس كورونا. 

تداولت العديد من وسائل الإعلام العالمية، صورًا أظهرت سقوط بعض المصابين بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد – 19" داخل الشوارع في العاصمة الإيطالية روما.

وأظهرت مجموعة من الصور، رجلًا مستلقيًا عقب أن فقد وعيه في موقف للحافلات وسط حدائق المدينة ووسائل النقل العام المزدحمة، وشوهد الرجل فيما بعد وهو يُحمل في مؤخرة سيارة إسعاف، على الرغم من أن حالته الحالية غير واضحة، حسب ما نقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية.

هذا وسجلت إيطاليا حتى مساء اليوم الإثنين، إصابة ما يقرب من 64 ألفا شخصًا، بالإضافة إلى وفاة 4789 آخرين، بسبب الإصابة بفيروس كورونا.

وبحسب أحدث إحصائية، فقد تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا، الذي ظهر بالصين أواخر العام الماضي 354 ألف شخص، وتخطى عدد الوفيات 15 ألف شخص، فيما شفي أكثر من 103 آلاف شخص حول العالم.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قد صنفت في يوم 11 مارس الجاري، فيروس كورونا "وباء عالميا"، ثم عادت لتصنفه "جائحة"؛ مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.

ومن الجدير بالذكر أن فيروس كورونا انتشر في البداية من مقاطعة هوبي في الصين، ثم انتقل إلى عدد من دول العالم، وتعتبر الصين أنها بدأت في ضبط انتشار الفيروس، وعدد الوفيات خارج مقاطة "هوبي" بدأ في التراجع، إلا أن منظمة الصحة العالمية حذرت من التفاؤل بشأن ضبط المرض.

وكانت بداية ظهور الفيروس في الصين، في نهاية ديسمبر الماضي، التي مازالت تحتل المرتبة الأولى عالميا من حيث عدد المصابين الذي تجاوز 81 ألفا، تليها إيطاليا بأكثر من 39 ألف، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بأكثر من 39 ألف، ثم إسبانيا بأكثر من 33 ألفا، ثم ألمانيا بأكثر من 27 ألف حالة إصابة، وأصبحت إيران في المرتبة السادسة عالميا بأكثر من 23 ألف حالة إصابة.

وعطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل ملايين المواطنين، وأوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.