أبرز تحركات "الصحة" و"التعليم" بعد قرار تعليق الدراسة

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية


بعد توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتعليق الدراسة في المدارس والجامعات لمدة أسبوعين، اعتبارًا من الغد الأحد 15 مارس، في إطار خطة الدولة الشاملة للتعامل مع أي تداعيات محتملة لفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، كانت أبرز التحركات لوزارتي التعليم والتعليم العالي، والأزهر، ووزارة الصحة والسكان كالتالي:

وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني:
لجأت وزارة التعليم والتعليم الفني إلى تطبيق عدة بدائل بعد قرار الرئيس السيسي بتعطيل الدراسة لمدة أسبوعين، حيث أعدت الوزارة تعليمات للدراسة من المنزل للسنوات من الصف الثالث إلى الثامن "الثاني الإعدادي" في جميع المواد للاعتماد عليها عن طريق موقع إلكتروني خاص بهذا، ومن الصف العاشر -الأول الثانوي- حتى الثاني عشر - الثالث الثانوي- حيث يستطيع الطلاب الدراسة من خلال بنك المعرفة المصري والتقنيات الحديثة، والصفوف من KG1 حتى الصف الثاني فهي على النظام الجديد الخالي من الامتحانات، بالإضافة إلى إعداد دروس إلكترونية للطلاب ووضعها على موقع وزارة التربية والتعليم، بهدف أن يستفيد منها جميع الطلاب كما سيتم تفعيل القناة التعليمية كوسيلة لتحصيل الطلاب حيث ستراعي بث شرحي لجميع السنوات الدراسية.

وأوضحت الوزارة أن بنك المعرفة غني بجميع الدروس، والمقررات الدراسية لجميع الصفوف الدراسية حيث يتوفر عليه بالفعل شرح مواد الثانوية المعدلة، وفيديوهات تفاعلية لطلاب جميع المراحل إلى جانب بث اختبارات على موقع الوزارة لتدريب الطلاب على امتحانات نهاية العام ويتم أيضًا توجيه الطلاب لمشاهدة القنوات التعليمية.

وأكدت أنه يمكن التعلم باستخدام المواد التعليمية الرقمية على منصة إدارة التعلم على بنك المعرفة المصري حيث تم توفير المحتوى من مؤسسة بريتانيكا العالمية، مع توافر المزيد من المحتوى الرقمي على منصة إدارة التعلم من مؤسسة ديسكفري، يورك بريس، designmate ،ووالفرام ونهضة مصر.

وذكرت مصادر مسؤولة أن سيتم إعداد "سيديهات"، وتوزيعها على الطلاب، خاصة من الذين يعانون من مشاكل في التواصل عبر الإنترنت،وأشارت إلى أن التعلم عن بعد تستطيع الوزارة تطبيقه على الطلاب بهدف الاستفادة من المنهج الدراسي والمقررات الدراسية المتبقية من الفصل الدراسي الثاني.

وأكد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، أن الوزارة سوف تستخدم القنوات التعليمية لسنوات النقل، وسيتم تدشين موقع لمساعدة التلاميذ في الدراسة من المنزل، من 3 ابتدائي وحتى 2 إعدادي، أما الإعدادية والثانوية سيتم وضع المواد "أون لاين" من خلال بنك المعرفة من الإعدادية إلى الثانوية ستكون "ديجيتال"، ومن 3 ابتدائي إلى 2 إعدادي سوف يتم منحهم دليلًا يذاكرون عليه في المنزل، موضحًا أن كل ذلك سيتم خلال ال48 ساعة القادمة.

وبخصوص المغتربين، أوضح الوزير أنه سيتم إرسال تعليمات لهم كيف سيؤدون الامتحانات، وستبدأ خلال اليومين المقبلين الدراسة "أون لاين"، والشهادات العامة تكون في مواعيدها.

وأكد شوقي أنه سيتم الإعلان عن مصير المدرسين بعد قرار تعليق الدراسة خلال 48 ساعة، وأن المدرسين سيتوجهون إلى المدارس لحين إعلامهم بالقرار وأن جدول امتحانات الثانوية العامة الذي تم اعتماده اليوم ساري كما هو، وفيما يتعلق بامتحانات النقل سيتم إعلان موقفها خلال ساعات، وخلال الساعات القليلة القادمة سيتم إرسال ما هو مطلوب من المدرسين والإداريين لهم.

وصرحت مصادر مسؤولة بوزارة التربية والتعليم، أنه بالنسبة لامتحانات أولى ثانوي الإلكترونية المقرر انعقادها في 22 مارس سيؤديها الطلاب من المنزل، خاصة أنها امتحانات من أجل تدريب الطلاب على امتحانات نهاية العام وبدون درجات ولا يوجد أي تغيير في هذا.

تحركات وزارة التعليم العالي:
في غضون ذلك، أكد الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي، أن السيناريوهات التي أعدتها الوزارة عقب قرار رئيس الجمهورية بتعليق الدراسة لمدة أسبوعين، تشتمل على التعامل مع كل كلية أو معهد من خلال الطرق الحديثة التي تم اعتمادها، موضحًا أنه يمكن مد الدراسة أسبوع أو أسبوعين عند الضرورة، وأن هناك خطة للانتهاء من 80% من المناهج من خلال التقنيات الحديثة.

ووجه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والأجنبية والمعاهد ببدء تنفيذ خطة التعليم عن بعد Online learning والتي تم مناقشتها وإقرارها يوم الثلاثاء الماضي، بهدف تيسير تقديم المحاضرات للطلاب بكافة الجامعات والمعاهد بنظام التعليم عن بعد بداية من الغد الأحد، ووفقًا للجداول المعدة سلفًا.

ووجه الوزير، بتوفير الدعم الفني لأعضاء هيئة التدريس بكافة الجامعات لتمكينهم استخدام المواقع الإلكترونية للجامعات والكليات، ومواقع التواصل الاجتماعي في تقديم المحاضرات للطلاب.

وفوض وزير التعليم العالي رؤساء الجامعات، بوضع جداول جديدة لحضور أعضاء هيئة التدريس والعاملين، واشتمل على تخفيف حضور أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين لمنع تكدس الأعداد من ناحية مع تيسير تقديم المحاضرات للطلاب إلكترونيا، وتيسير العمل بالجامعات من ناحية أخرى.

وتتضمن خطة تقديم المحاضرات إلكترونيا طلاب مرحلة الدراسة العليا خلال نفس الفترة، ويستمر عقد المناقشات للرسائل العلمية والتي تم تحديد مواعيد لها مسبقًا مع التوجيه بتخفيف أعداد الحضور للمناقشات.

وأكدت وزارة التعليم العالي أن تعليق الدراسة لمدة أسبوعين اعتبارًا من الغد لا يعني أنها إجازة للطلاب، والمحاضرات سوف تستمر للطلاب بالشكل الإلكتروني في كافة الجامعات المصرية التي ستبدأ من الغد تنفيذ الخطة "ب" والتي تشتمل على وقف الدراسة المنتظمة في التجمعات الكبيرة، مع استمرار الدراسة بشكل إلكتروني من خلال تقديم المحاضرات لكافة التخصصات إلكترونيًا، وتقدم وحدات الدعم الإلكتروني في كل الجامعات الدعم لأعضاء هيئة التدريس بتقديم محاضراتهم إلكترونيًا.

وأوضحت الوزارة أن وحدات الدعم تقدم التيسيرات على عدة مستويات تشمل الموقع الإلكتروني للجامعة، والمواقع الإلكترونية للكليات، ومواقع التواصل الاجتماعي، وستقدم المادة العلمية للطلاب خلال أسبوعين.

و أكد وزير التعليم العالي، أن الوزارة مطالبة خلال مدة تعليق الدراسة التي أقرها الرئيس، بتعقيم وتطهير كل الجامعات والمعاهد على أعلى مستوى، فضلًا عن إعادة تأهيل أية منشآت متضررة بفعل الأمطار وتتضمن المدن الجامعية.

تحركات المعاهد الأزهرية وجامعات الأزهر:
بعد قرار الرئيس بتعليق الدراسة لمدة أسبوعين بداية من الغد الأحد، فقد وجه الشيخ علي خليل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية بتسجيل جميع مناهج شهري مارس وإبريل لنشرها على بوابة الأزهر الإلكترونية كبديل إلى استحداث القطاع عددا من الوسائل التعليمية البديلة.

وأوضح رئيس قطاع المعاهد الأزهرية أنه سيتم شرح المناهج "أون لاين" كما سيتم وضع جدول بالدروس، بالإضافة إلى استقبال أسئلة الطلاب الخاصة بالمناهج على مدار اليوم والرد عليها من قبل موجهي المادة عبر بوابة الأزهر الإلكترونية.

وأوضح الدكتور يوسف عامر، نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون التعليم والطلاب، أن كليات الجامعة بدأت منذ الأسبوع الماضي تسجيل محاضرات في بعض مقررات قطاعات أصول الدين والشريعة والقانون واللغة العربية وسيتم بثها هذا الأسبوع على موقع الجامعة. 

وأوضح، أنه سيعقد غدا اجتماع بجامعة الأزهر لبحث سبل تطبيق وسائل التعليم البديلة بعد قرار الرئيس عبدالفتاح السيسى، بتعطيل الدراسة لمدة أسبوعين، للحد من انتشار فيروس كورونا، حيث أعلن المركز الإعلامي لجامعة الأزهر تعليق الدراسة لمدة أسبوعين طبقًا لقرار رئيس الجمهورية، وأوضح بيان المركز الإعلامي أن الإجازة خاصة بالطلاب فقط.

وفيما يتعلق بالرسائل العلمية فقد قررت جامعة الأزهر قصر مناقشة الرسائل الماجستير والدكتوراه على الباحث واللجنة العلمية فقط، مؤكدة أن مناقشة الرسائل العلمية في المواعيد المحددة لها وفقا لكل كلية.

تحركات وزارة الصحة والسكان:
وبالتزامن مع قرار الرئيس بتعليق الدراسة لمدة أسبوعين أكدت وزارة الصحة والسكان، أنها مستمرة في رفع استعداداتها بكافة منافذ البلاد " الجوية، البرية، البحرية"، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس كورونا المستجد مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة، ضد أي فيروسات أو أمراض معدية.

كما تم تخصيص خطين ساخنين وهم 105 و15335 لتلقى استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية.

وأوضحت وزارة الصحة والسكان، أن أكثر من 34 مستشفى صدر و43 مستشفى حميات و67 قسم حميات بالمستشفيات العامة والمركزية مستعدة لاستقبال المواطنين لمواجهة عدوى كورونا وطالبت المواطنين بالتوجه إليها حال ظهور أي أعراض عليهم كارتفاع درجات الحرارة لأكثر من 38 درجة وعطس وسعال وجفاف في الحلق مؤكدة أن جميع الخدمات تقدم للمواطنين بالمجان.

وتابعت وزارة الصحة والسكان: "إذا شعر المواطن بأعراض الكورونا فهناك 4 آليات للانتقال للفحص والعزل حال تأكد الإصابة علية التوجه مباشرة إلى مستشفى الحميات الأقرب إليها، على أن تتخذ جميع التدابير اللازمة في مستشفى الحميات الرئيسي في كل محافظة.

وأشارت الوزارة إلى، أن المستشفى المعين للاختبار والإحالة في القاهرة هو مستشفى حميات العباسية، وحال عدم سماح الحالة الصحية للحالة المشتبه فيه بالذهاب بمفرده إلى المستشفى فعليه الاتصال بالخط الساخن لهيئة الإسعاف 123 لترتيب انتقاله إلى المستشفى.

وقالت وزارة الصحة، أنه في الحالات المؤكدة فإن هيئة الإسعاف هى المسؤولة عن نقل المريض من مستشفى الحميات إلى مستشفى النجيلة، وهو المستشفى الوحيد المخصص حاليًا للتعامل مع حالات الإصابة المؤكدة.

وأوضحت الوزارة، أنه تم رفع درجة الاستعداد فى المطارات والموانئ والمنافذ البرية فى 14 محافظة على مستوى الجمهورية مع البدء فى استخدام الكواشف السريعة لبيان ما إذا كان هناك إصابات بكورونا فى الحالات المشتبه فيها من عدمه في أقل من 30 دقيقة.

وأضافت الوزارة أنه تم توجيه المستشفيات بالإبلاغ السريع عن أي حالات مع توصية المعامل المركزية بعمل التحاليل اللازمة لبيان ما إذا كانت الحالة إيجابية أو سلبية.

وفيما يتعلق بمنظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة فأكدت الوزارة، أن المنظومة مجهزة لاستقبال أي حالات وبها أعلى تجهيزات طبية وكوادر فنية تقوم بمتابعة الحالات المرضية على مدار الساعة مضيفة أن طبيب الأسرة يمثل أداة متابعة دقيقة للغاية فى متابعة الحالات والملفات الطبية للمنتفعين خاصة أصحاب الأمراض المزمنة والأطفال.

وتابعت وزارة الصحة: التأمين الصحي يقدم جميع الخدمات الطبية لأي حالات تتردد على مستشفياته مهما كان وضعة المرضى.