نقيب الصحفيين الفلسطينيين يشكر الشعب المصري على موقفه بشأن "صفقة القرن"

أخبار مصر

نقيب الصحفيين الفلسطينيين
نقيب الصحفيين الفلسطينيين


أشاد ناصر أبوبكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين، الموقف الذي تلتزم به جميع قطاعات الشعب المصري من الوقوف بشكل واضح ضد التطبيع وضد ممارسة كل أشكاله، مشيرا إلى أن هذا التشدد يأتي في محله الصائب.

وأكد في تصريحات صحفية، عقب اجتماع الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب الطارئ بالقاهرة اليوم السبت، أنه في الوقت الذي أصبح التطبيع أمرا عاديا لدى بعض المؤسسات، فإنه يتوجب على كل العرب أن يقفوا في وجه مروجي الرواية الإسرائيلية في وسائل الاحتلال وقنواته الإعلامية.

وفيما يتعلق بما إذا كان مصطلع التطبيع يشمل زيارة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة؛ قال إن الواقع الجديد يستدعي ألا يندرج ذلك ضمن إطار التطبيع، فالزيارة هي للسجين وليس السجان، شريطة أن تتم بدعوة من الجانب الفلسطيني.

وتابع: "أعتقد أنه بعدما أعلنت خطة السلام الأمريكية، بما تضمنته بشأن القدس فإنه من الواجب أن يبدأ عهد جديد، ليرتب خطوات جديدة بخصوص مشروعية زيارة القدس إذا تمت بدعوة فلسطينية، نظرا إلى أنها أرض عربية بها ثالث الحرمين ومسرى رسول الله."

وتوقع أبوبكر أن تدخل القضية الفلسطينية منحنى خطير، بإعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت قطع العلاقات، بما فيها العلاقات الأمنية، مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل أمام اجتماع طارئ للجامعة العربية في القاهرة.

وثمن قرارات الاجتماع الطارئ الذي عقد بدعوة من مؤيد اللامي رئيس الاتحاد، قائلًا إنه ناقش الإجراءات التي يمكن أن يقوم بها الاتحاد وكل النقابات والاتحادات الصحفية العربية في عموم البلدان العربية في مواجهة "خطة السلام الأمريكية".

وأشار إلى أن قرار الاتحاد إصدار "الكتاب الأسود" الذي يعرض لتفاصيل "خطة السلام الأمريكية" المرفوضة من حيث تفاصيلها ورأي الجانب الفلسطيني فيها باللغتين العربية والإنجليزية يعد من أهم القرارات، لافتا إلى أن رئيس الاتحاد سيتوجه بشكل عاجل إلى كل رؤساء الاتحادات المهنية العربية لمناقشة الخطوات الجماعية المشتركة.

وأشاد "أبوبكر" بتضمن قرارات الاتحاد دعوة كل النقابات الصحفية وغير الصحفية لإطلاق تحركات فاعلة من قبل كل الاتحادات المهنية العربية، وأيضا الدعوة إلى عقد ندوات وورش عمل ومؤتمرات توضح مخاطر هذه الخطة، منوها بقرار التوجه برسائل باسم رئيس الاتحاد إلى رؤساء النقابات والبرلمانات ومنظمات حقوق الإنسان العالمية والعربية والإسلامية والإفريقية والقارية لتوضيح هذه الخطة ومخاطرها ومطالبة الجميع بالوقوف مع الشعب الفلسطيني.

وتابع: "إن القرار المتخذ بشأن التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي جاء حاسما؛ حيث تم تحذير كل المؤسسات الإعلامية من القيام بذلك بشكل قاطع، ومن أنه سيتم اتخاذ اجراءات حاسمة وغير مسبوقة ضد أي صحفي أو مؤسسة إعلامية تمارس التطبيع في وسائل الإعلام العربية لبث السموم والترويج لهذه المؤامرة على القضية الفلسطينية".

وثمن ناصر أبو بكر أيضًا قرار الاتحاد بدعم دور "لجنة فلسطين ومناهضة التطبيع"؛ بحيث تحظى بدور حاسم وأساسي، ويوفر لها الاتحاد كل الدعم في هذا المجال.

وشدد "أبوبكر" على أن القرارات جاءت مهمة في مجموعها، ومتزامنة مع القرارات الصادرة عن اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب بمقر جامعة الدول العربية، لافتًا إلى أن الاتحاد العام للصحفيين العرب كان أول الاتحادات العربية التي تدعو لاجتماع على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطة السلام الأمريكية المرفوضة، ليحدد البيان الصادر عن الاجتماع الخطوات العملية في مواجهة هذا الإعلان.

وأوضح أن الخطوات المتخذة مهمة وتدشن لتحرك فاعل، وسيسفر عن الاتصال بكل المنظمات والاتحادات الدولية في العالم ضد هذه الخطة التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

ووجه "أبوبكر" التحية الأمانة العامة للاتحاد لصمود الشعب الفلسطيني ودعوتها الشعوب العربية للوقوف معهم، ودعمها لمبادرة توحيد الصف ولم الشمل الفلسطيني التي بدأها الرئيس محمود عباس، باعتبار هذه المرحلة تتطلب مزيدا من الوحدة والتلاحم.