Advertisements

غضب البرلمان التونسي بسبب زيارة الغنوشي لأردوغان (فيديو)

الغنوشي وأردوغان
الغنوشي وأردوغان

وجه برلمانيون تونسيون شجال محتدم ودعوات لرفع الثقة عن رئيس البرلمان وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، فمن أين بدأت القصة؟.

بدأت القصة بسعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتدخل في ليبيا عبر البوابة التونسية، تدخل رفضه الرئيس قيس سعيد، لكن لم ترفضه حركة النهضة التابعة للتنظيم الدولي للإخوان؛ حيث زار زعيمها ورئيس البرلمان التونسي "راشد الغنوشي" تركيا، والتقى أردوغان في زيارة غامضة لم يعلن عنها مسبقاً، حسبما أفادت منصة "مداد نيوز".

أشعلت زيارة "الغنوشي" غضب الشعب والبرلمان التونسي، الذي اتجه نوابه فوراً لسحب الثقة من الغنوشي متهمينه بإدخال تونس في الأزمة الليبية دون تكليف رسمي، ودعم مخططات أردوغان للتدخل عسكريا في ليبيا، ومع مساءلة الغنوشي في البرلمان بدأ أعضاء حزبه بالإعتداء على نواب الشعب؛ لتضح أكثر سياسة تنظيم الإخوان ودعمهم وتحريضهم على الإرهاب.

وكان أردوغان، قد استقبل يوم السبت الماضي، زعيم "حركة النهضة" في قصر دولمة بهتشة بإسطنبول، وعقد معه اجتماعاً مغلقاً، ضمن زيارة مفاجئة وغامضة لم يعلن عنها مسبقاً.

ويذكر أن هذه الزيارة جاءت بعد ساعات قليلة من سقوط الحكومة، التي شكلّتها "النهضة" وعدم منحها الثقة في البرلمان.

وطالب الحزب، النواب الذين لم يصوتوا للحكومة إلى التوقيع على عريضة لسحب الثقة من الغنوشي رئيس الحركة والبرلمان في الوقت نفسه، وأعلن أن نوابه الـ17 في البرلمان سيكونون بداية للشروع في جمع 73 صوتاً المطلوبة لتمرير هذه العريضة.

ويحتاج سحب الثقة من رئيس البرلمان، للأغلبية المطلقة أي بواقع 109 أصوات من بين 217.

وتأسس الحزب الدستوري الحر سنة 2016، من أحزاب المعارضة لحركة النهضة الإخوانية؛ حيث نظم اعتصاما داخل البرلمان في بداية شهر ديسمبر احتجاجًا على الأداء السياسي للحركة الإخوانية.