محكمة أمريكية تتهم مستشار ترامب بـ"الكذب على الكونجرس"

عربي ودولي

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي



وجهت محكمة فيدرالية أمريكية، مساء اليوم الجمعة، الاتهام إلى صديق ومستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "روجر ستون"، بالكذب على الكونجرس الأمريكي، والتلاعب بالشهود من أجل الإضرار بمنافسي ترامب.

وأعلنت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، أن مستشار الرئيس الأمريكي تم إعلانه "مذنبا" في الاتهامات السبعة الموجهة له، بتهمة التلاعب بالشهود والكذب على الكونجرس، خلال سعيه لجعل فضيحة الكشف عن رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالحزب الديمقراطي عام 2016، لتلحق الضرر بمنافسة ترامب في الانتخابات الأمريكية، هيلاري كلينتون.

هذا واتهمت المحكمة الفيدرالية، ستون بالتلاعب بالشهود، وعرقلة تحقيقات مجلس النواب، المتعلقة بانتخابات 2016، والتي قد تجعله يواجه عقوبة تصل إلى 20 عاما، ونفى ستون ارتكاب أي مخالفات، وانتقد باستمرار في القضية المرفوعة ضده، واتهمها بأنها ذات دوافع سياسية.

وعلق الرئيس الأمريكي، على الحكم بقوله: إن "تلك الإدانة، معيار مزدوج لم يسبق لها مثيل في تاريخ بلادنا".

وقالت المحكمة الأمريكية، إن ستون كان يمتلك علاقات مع موقع "ويكيليكس" ومؤسسها، وهو ما تم من خلالها تسريب رسائل البريد الإلكتروني المخترقة من بريد أعضاء الحزب الديمقراطي، التي تشوه سمعة هيلاري كلينتون.

وما قلب القضية رأسا على عقب، هو شهادة ستيف بانون، الذي كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لحملة ترامب، قبل أن ينقلب على الرئيس الأمريكي ويبدأ في مهاجمته.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن ستيف بانون شهد أمام المحكمة، بأن ستون كان يتفاخر بعلاقاته مع ويكليكس ومؤسسها جوليان أسانغ.

كما أشار بانون إلى أن ستون، كان ينبه أسانغ شخصيا بأنه سيبعث له دفعات جديدة معلقة من رسائل البريد الإلكتروني، التي يمكنها تشوية صورة هيلاري كلينتون.

وتسببت تلك الشهادة تحديدا في أن يطالب ممثلو الإدعاء بضرورة سجن ستون، وحصول ستون على إدانة جماعية من المحلفين، كما شكلت شهادة أحد كبار مسؤولي حملة ترامب المنقلبين عليه "ريك جيتس"، ركنا آخر ساهم في إدانة ستون، حيث كشف أن ستون كان يستعين بجاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره الحالي، لاستخلاص المعلومات التي يراها ذات قيمة من البريد الإلكتروني المخترق لأعضاء الكونغرس، ويمكن أن تدين كلينتون في الحملة الانتخابية.

وأدانت المحكمة أيضا صديق ستون "مايكل كابوتو"، بتسهيل عملية التواصل بين ستون ومسؤولي ويكليكس.

​وحدد القاضي الأمريكي يوم 6 فبراير المقبل، موعدا للنطق بالحكم في قضية ستون، والتي قد تصل لإدانته بالسجن 50 عاما (20 عاما بتهمة التلاعب بالشهو و5 سنوات لكل تهمة من الاتهامات الست الأخرى).